"متلازمة اسبرجر" عند الأطفال، وكيفية التعامل معها

"متلازمة اسبرجر" عند الأطفال، وكيفية التعامل معها

عزيزتي الأم، أسعد الله صباحكِ

هناك الكثير من الاضطرابات الصحية التي يعاني منها الصغار، ومن المقلق في بعض الأحيان تشابه الأعراض بين تلك الاضطرابات مما لا يمكن المعالج من تشخيص المرض بسهولة، من بين هذه الاضطرابات "متلازمة اسبرجر"، هيا بنا لنتعرف عليها.

ما هي متلازمة اسبرجر

باسم Asperger’s syndrome تُعد أحد الاضطرابات المتعلقة بمرض التوحد ولكنها في نفس الوقت، وهي من الحالات النفسية التي كثيرًا ما تُصيب ال طفل منذ نشأته غير أنها تجعله مقيدًا بسلوك ونمط حياة واحد وثابت لا يحيد عنه مُطلقًا، كما أن المصابين بهذه المتلازمة يتمتعون بنسبة ذكاء عادية أو أعلى من العادية أيضًا مما يؤكد أنها لا تؤثر سلبيًا على عقل الإنسان بل تُؤثر في سلوكه وحياته وتعامله مع الآخرين فقط.

وقد ف سره ا العلماء على أنها إحدى حالات الشذوذ الاجتماعي التي تُفقد صاحبها القدرة على التواصل مع المجتمع ومتطلبات الحياة من حوله بشكل سليم.

أسباب متلازمة اسبرجر

وجود خلل في بعض الجينات.

ولا تعد متلازمة اسبرجر من قائمة الأمراض المتعلقة بمرض التوحد لأنها لا تؤدي إلى حدوث أي خلل عقلي وإنما تؤدي إلى حدوث خلل حركي واجتماعي فقط.


كيفية تشخيص متلازمة اسبرجو:

يتطلب فقط قيام الطبيب بعمل فحص إكلينيكي للطفل إلى جانب إجراء بعض الاختبارات النفسية للتثبت من وجوده.


أما الأعراض الخاصة بالمتلازمة:

الميل إلى الانطواء والانعزال عن المجتمع وتضييق دائرة الأصدقاء بشكل ملحوظ.

الميل إلى الروتين والجمود وعدم الميل إلى إحداث أي تغييرات فيما يقوم به يوميًا من أنشطة وأحداث مُتكررة بنفس النمط.

ت شعر أنه ذات أطوار غريبة نوعًا ما في قراراته وسلوكه وردود فعله تجاه الأحداث المختلفة بالحياة.

دائمًا ما تجد الشخص المُصاب بمتلازمة اسبرجر ذو حس مرهف تمامًا ولذلك تجد أن بعض الأصوات وكذلك الروائح أو الألوان أو رؤية بعض الكائنات الحية قد تُزعجه.

كما أن هؤلاء المرضى يكون لديهم اهتمام بمجال واحد فقط في الحياة يكون شغوفًا ومُولعًا به وهذا ما يجعله متميزًا ومتفوقًا في هذا المجال.


كيفية التعامل مع طفل اسبرجر

عند التأكد من إصابة الطفل بهذه الحالة المرضية؛ فيمكن التعامل معه عبر مجموعة من الطرق العلاجية النفسية الهامة، وهي:

القيام بعمل المزيد من الجلسات الاجتماعية التي تجمع الطفل مع أقرانه ومع بعض الأشخاص الآخرين وإتاحة الفرصة له كي يتفاعل معهم بكل حرية ومساعدته أيضًا في التعبير عن نفسه وعن أفكاره الخاصة دون خوف أو خجل.

عندما يتحدث مريض اسبرجر فإنك تجد أن نبرة صوته واحدة طوال الحديث لا ترتفع أو تنخفض وفقًا لسياق الكلام كما يحدث لدى كل الأشخاص بشكل طبيعي، الأمر الذي يتطلب تدريب الطفل على اللغة وعلى طريقة الحديث وتوضيح متى يحتاج إلى أن يرفع صوته ومتى يحتاج إلى خفضه وهكذا.

والأهم من ذلك عزيزتي هو الإدراك الكامل لكلا الأبوين بكل ما يمكن فعله تجاه الطفل، فعلاج الحالة يبدأ من ال أسرة .

في انتظار مشاركتكِ

أمل الرخاوي

طفلي لايف

تم الاستعانة ببعض المواقع الطبية

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • زائر-41754327

    2019-07-22 23:49:47

    اللهم امين يارب

  • Hanane Farazdag

    2019-07-19 18:39:39

    دددحغفصضضضسلتمطدطظززترؤء،- ّ

  • Flawer Sara

    2019-07-15 19:08:00

    ژ؟ ذ ':%3/+/74+/%@⅜@ص ١ ضف ص ١ ٩

‎استخدم تطبيق TeflyLife لعرض تعليقات 31 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن