اغتصبها خالها وعذبتها جدتها

اغتصبها خالها وعذبتها جدتها

تحذير: صور صعبة


ربّما لا تكون مقولة "الخال والد"، صحيحة في بعض الأحيان، فها هو الخال ينهش شرف طفل ة؛ ليتحول إلى ذئب بشري تجرّد من مشاعر الإنسانية، ويغتصب جسد ابنة شقيق ته الهزيل أمام أعين جدتها التى حاولت إخفاء فعلة ابنها، وقامت بتعذيبها حرقًا في أماكن حساسة؛ لإرباك الأطباء وإبعاد الشبهة عن ابنها، لتقف عدالة السماء بالمرصاد وتكشف أمرهما.


صرخات تنطلق من منزل ريفى بسيط بمركز شربين الدقهلية في مصر، يهرع الجيران محاولين اكتشاف الأمر فصوت الصراخ خاص ب طفل صغير ، ليفاجأ الأهالى بأن هناك طفلة يتم تعذيبها على يد جدتها.


اغتصاب وحرق


بحسب رواية الصحف المحلية، حاول الأهالى تخليصها من بين يديها، لكنها أبت ومنعتهم من التدخل، فكر أحدهما في إبلاغ جد الطفل ة من ناحية والدها، وعلى الفور اتجه الجد مسرعًا إلى بيت حفيدته؛ ليجدها ملقاة على الأرض تصرخ من شدة الألم عارية ومصابة بحروقٍ فى أعضائها التناسلية، لتخبر ابيها "ألحقنى يا جدى خالي كان بيكتفني وبيلمس جسمي"، أصيب الجد بنوبة غضب، وتحوّل إلى ثور هائج صرخ فى وجه جدتها وخالها، وحاول الاعتداء عليهما إلا أن الأهالى منعوه و حمل وا الطفلة البريئة صاحبة الخمسة أعوام إلى مستشفى شربين العام.

باجراء الفحص الطبى عليها تبين أنها تعرضت للتعذيب على يد جدتها من والدتها لتبولها ا للا إرادي، أصيب الجد بحزن على حفيدته، بعد أن شاهد جسدها النحيل مصابًا بحروق وكدمات بأنحاء جسدها المتفرقة، بسبب جدتها التى نُزِعت من قلبها الرحمة.


على الفور قام المستشفى بتحرير محضر بمركز شرطة شربين؛ ليتهم الجد من الأب جدة الطفلة من الأم بتعذيبها وحرق جسدها، وعلى الفور يتم إلقاء القبض على الجدة التى بررت قسوتها بمحاولة تعليمها عدم التبول مرة أخرى على نفسها.


أمرت نيابة شربين بحبس الجدة على ذمه التحقيقات أربعة أيام.

بتر القدم والوفاة


وأوضح نائب مدير مستشفى المنصورة العام الجديد الدولي سابقا عن الحالة الصحية للطفلة جنى، قائلاً أن المستشفي استقبل جنى مصابة بحروق من الدرجة الثالثة وحالتها خطرة محولة من مستشفى شربين مصابة لكدمات وحروق من الدرجة الثالثة بأنحاء متفرقة بالجسد وآثار كى نارية بالجسم، وتورم بالأطراف نتج عنه تسمم دموي، وتم تأهيل الطفلة لإجراء جراحة بتر في إحدى قدميها من أسفل الر كب ة.


ثم أعلن وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، عن وفاة  جنى  بعد خضوعها لجراحة بتر ساقها اليسرى من أعلى الركبة على أثر توقف في عضلة القلب وخضعت لمحاولات الإنعاش ولكن دون جدوى ولفظت أنفاسها الأخيرة.


يُذكر أن يذكر أن والدة جنى كفيفة ووالدها من ذوى الاحتياجات الخاصة والمعينين في وظيفة حكومية بنسبة 5% من القوة العاملة وانتهت العلاقة الزوجية بينهما بالطلاق، وانتقلت مع شقيقتها للعيش مع جدتهما صفاء (41 عاماً).

المصدر: جريدة الوطن

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • Ana Hanaa

    2019-10-15 15:26:28

    حسبي الله ونعمة الوكيل

  • تولين

    2019-10-14 10:30:12

    حسبي الله ونعم الوكيل

  • ام فهد

    2019-10-12 22:00:32

    الاعدام للجدة وللخال مايستحقوا ان يعيشوا لحظة المفروض يعزروا فيهم من شان ياخد العبرة لمن لا يعتبر الله فوق الظالم

‎استخدم تطبيق TeflyLife لعرض تعليقات 347 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن