أمراض لعينة تمنع المرأة من الأمومة كيف استطاع الطب التغلب عليها؟

أمراض لعينة تمنع المرأة من الأمومة كيف استطاع الطب التغلب عليها؟

أمراض لعينة تمنع المرأة من حلم الأمومة .. وكيف استطاع الطب الحديث التغلب عليها؟

طبق ًا للمركز الأمريكي لأبحاث السرطان، هناك أكثر من 8.5  مليون امرأة مصابة بأمراض السرطان حول العالم!

وهذا_ عافانا الله وإياكم_ يذكرنا ب العلاقة ما بين أمراض كالسرطان وفقر دم حوض البحر المتوسط  وبعض الأمراض الوراثية وبين إتمام حمل المرأة المصابة بأحد هذه الأمراض وولادتها ل طفل معافى.

بداية: كيف تؤثر هذه الأمراض على الحمل ؟
نصيحة الأطباء أن يتم إجهاض ال جنين إذا تم معرفة الحمل في الشهور الأولى
فمن المعروف أن محاولة علاج غالب ية هذه الأمراض يعرض المرأة لمضاعفات خطيرة، فمثلًا العلاج الإشعاعي يحظر تمامًا خلال فترة الحمل، والعلاج الجراحي كاستئصال الأورام خطر على نمو الطفل
ويحظر العلاج الكيميائي خلال أول 3 شهور للطفل وإن لم يتم ستحدث مشاكل خلقية، كما إنه يفقد المبايض خصوبتها إن تم حتى في فترات لا يوجد بها حمل.

إذًا ما الحل؟
إن كانت إحدى الفتيات مصابة بإحدى هذه الأمراض، حتى إن كانت في سن صغير ة، يتم تجميد إحدى المبيضين أو البويضات قبل الخضوع لرحلة العلاج وبدء تدهور الخصوبة
فإن أرادت الحمل يمكن تخصيب البويضات بتقنية تشبه الحقن المجهري، أو أن تزرع أنسجة المبيض المجمد في المبيض التالف إثر المرض والعلاج، فتنتظم الهرمونات ويحدث الإنجاب.

ها وقد وصلنا إلى نهاية الحديث
هلا أخبرتينا عن رأيك أنتِ في هذا الأمر؟ وهل تجيدينها تقنيات مفيدة أم يشوبها عطب أخلاقي؟!

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • زائر-31206377

    2021-06-08 11:56:58

    ٢٣٣٣ص

إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن