الحورية: أكثر النساء إغواءًا

الحورية: أكثر النساء إغواءًا

الرجال الأقوياء

ضعيفون، فقط أمام النساء.


إن تفكرتي هل ا لإغواء بطبيعته يشبه الرجل أم الأنثى، لجاءت الإجابة القاطعة بإنه السلوك الأنثوي الذي تحاول به النساء مضاهاة لقوة الرجل. 

وحتى حين تعلمه الرجال، فإنهم أخذوا أساليبه الأنثوية، فالرجل كونه رجل يخوض المعارك والحروب، لا تعرف قوته المراوغه. قوته وحدها ترهب.


العامل الأساسي في عملية الإغواء، إخراج الرجل من عالمه الملىء بالعمل والكدح، إلى عالم الترف الأنثوي. 


أن يتذوق كيف يمكن أن يكون العالم خفيفًا بعيدًا عما غرق فيه طوال حياته. وما إن يتذوق هذه الملذات، تقوم المرأة بإبعادها عنه، فيدخل في حالة من المطاردة، رغبة في تملك ما فقده. وليس المقصود التلاعب بالغرائز، فالغرائز ما إن يشبعها سيزهد، وربما بحث عن أخرى.

ولكن الدخول من مدخل الحب 

"ما يفتقده الناس في حياتهم اليومية، ليس مزيدًا من الحقيقة، ولكن مزيدًا من الوهم ."


ولييست النساء المغويات، هم من يعطون كل ما لديهم، ولكن اولئك الذين يظهرن بمظهر النجمة بعيدة المنال، والذين يتركون للضحية مساحة للتخيل لإكمال الصورة.


ما يغوي الشخص ويوقعه في الحب، ليست تلك العفوية الرومانسية التي يأتي بها القدر، ولكن المجهود الذي نبذله لإظهار الاهتمام، والتقدير لشخصهم. 


"فالوقوع في الحب ليس مسألة سحر لكن علم نفس ."


إلى هنا كانت الطريقة الشائعة لنمط النساء المغويات


لكن هل هذا مما يستحق التقليد؟

أو مما يفيدنا أن نذكره؟



على الرغم من إن النساء المغويات، فقط يمثلن، للوصول لأهداف أخرى، وبالرغم من أن الأمر برمته يبدو غير أخلاقي، إلا أننا نستطيع أن نستخرج منه ما يناسبنا.


فإن كان الرجل يتبع الحورية المغوية هذه لأبعد ما يمكن، لأنها استطاعت أن تتلاعب به، وتخدعه بالحب، وتجعله يتذوق الملذات جميعها.

فلماذا تخشى المرأة التي تحب زوجها حقًا، أن تظهر له حبها بأشكالًا مختلفة حتى لا يظن بها الظنون؟ 

ولماذا لا تبذل الجهد وتعلم من الحيل ما تستطيع به الحفاظ على جذوة مشاعرهم هذه؟ 

هل انتهى الحب والبذل ما إن تزوجتوا؟


لا عيب أن تتعلمي حيل من لا يتبعون طريقًا قويمًا لتأخذي منها ما يناسبك لتحافظي على بيتك، إن هذه اللعبة التي بين النساء والرجال قائمة منذ فجر التاريخ، بل إن هناك من تحترفهن على سبيل التسلية فقط لإيقاع الرجال في حبها.


قبل أن تلومي زوجك لأنه يريد الزواج بأخرى أو أنه غير مخلص، وهذا مما يُلام عليه، لا شك. انتبهي واعلمي كيف تجتذبينه إليكِ مرة أخرى وأخرى


المصدر: طفل ي لايف

بالاعتماد على فن الإغواء، روبرت غرين











إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • Nirvana Tarayrah

    2021-07-17 13:30:12

    دططط

  • زائر-43037505

    2021-07-12 12:38:18

    تعلمي ولا ما تتعلمي احنا في وسط يعمل بمثال الممنوع مرغوب .انتهى

  • Omar SOS

    2021-07-12 11:00:38

    رلأو16

‎استخدم تطبيق TeflyLife لعرض تعليقات 15 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن