القاعدة الذهبية لتهذيب سلوكيات طفلك المزعجة

القاعدة الذهبية لتهذيب سلوكيات طفلك المزعجة

أعلم أنك مللتي تكرار النصائح والقواعد على مسامع أطفالك بلا فائدة، لا تريدين أن تعنفيهم، ولكن لا يسمعون ما تقولين، وخرجت سلوكياتهم عن نطاق الأدب، وأصبح الجميع يلقي باللوم عليكِ، لو قمتي بتربيتهم بشكل لائق فلن يحدث هذا!


أ شعر بكِ جيدًا، لذلك سأبوح لكِ بسر بسيط للغاية، سيغر كل شيىء.


الطريقة التي تعلقي بها على خطأ طفل ك، هي ما تحدث الفارق.


في عالم التخطيط يقولون دائمًا، لكي يتحقق هدفك يجب أن يكون SMART 

محدد

قابل للقياس

قابل للتحقق

منطقي

محدد بوقت معين


فلا تقولي أريد أن أنحف

لكن قولي أود أن أنحف خمس كيلو جرامات خلال شهرين منذ الآن، عن طريق اتباع الحمية الغذائية كذا مع نصف ساعة من التمارين يوميًا.


هذا لذاتك

أنتِ 

ال كب يرة 

لأن النفس متعبة، وتغيرر السلوكيات وتحقيق الإنجازات، أمر شاق، ليس الكل يستطعه.


هذا للمشاريع الكبرى

للأفكار التي غيرت مجرى التاريخ.


فماذا عن طفلك الذي لم يكتسب بعد قدرة الشخص الناضج للتحكم في سلوكه؟

أليس من الجيد أن تعينيه وتعلمينه أنتِ هذا؟


هل يبدو الأمر أوضح الآن؟


لا بأس إن لم يكن، سن كمل بأمثلة عملية متعلقة بتعاملك مع طفلك.


لا تقولي له: لماذا غرفتك غير نظيفة، تعبت من جمع الأشياء من ورائك. نظفها!

ربما قام بإخراج زجاجات المياه الفارغة، اعتقادًا منه أنه قام بتنظيف الغرفة، هو حقًا لا يفهم أن نظف الغرفة تعني، فتح النوافذ، تنظيف الأرض، ترتيب السرير، وإخراج ملابس هغير النظيفة إلى أخره من مهام التنظيف التي تعنيها.


لكن قولي له: حبيبي، أعلم أنك كنت مشغولًا باستذكار دروسك، وأن الأمر مرهق للغاية، ماذا لو ساعدتك في تنظيف غرفتك، وأخذت هذه الملابس لأغسلها، وأعددت لك الفطور، وتكون أنت أعدت أغراضك وتبك مكانها، ونظفت التراب، ورتبت السرير؟


ليست الصياغة هي الأمر الأهم، ولكن الطريقة وتفاصيل ما تقولينه، اجعلي كل ما تطلبيه واضح محدد، يستطيه تنفيذه، واجعليه لطيفًا.


إن كانت درجات طفلك متدنية دراسيًا، اعملي معه على تحسين درجات مادة واحدة فقط بقدر خمس درجات عن ما هو عليه، عن طريق المذاكرة بطريقة جديدة معه لمدة ساعة أ سبوع يًا إضافية.


إن كان طفلك لا يكف عن تعنيف زملائه، يضرب الكبير وال صغير ، وهذا الأمر بات يسبب مشاكل لا حصر لها.

أولًا قومي بمعرفة الأسباب، هل هي طاقة زائدة، أو طريقته للتعبير عن الاهتمام، أو أكتسب هذا الشلوك من غيره؟


ثم لا تلومينه

لن يفهم لومك له، ونعتك له بأنه طفل قليل الأدب، لم تفلح معه التربية!

فهذه ليست الترية عزيزتي..

ولكن حددي له، وضعي المفاهيم، وتدرجي، قولي له: كم أنه ذكي، ويفهم سريعًا، وأنه يحب التواصل مع زملائه ولكن لا يصح أن يضرب زميلاته ال بنات ، مبدأيًا نعمل على هذه الفئة، ووضحي لماذا هذا خطأ، وضعي عقوبة مناسبة، فإن كررت هذا، سوف تحرم من المصروف لمدة ثلاث أيام. 

وبعد أن يخف سلوكه، قومي بالتوسع، لا يصح ضرب الكبير، فهو ليس كالصغير، وخذي نفس النهج.

ثم قومي بترسيخ المبدأ الكامل، وضعي بدائل بناءًا على معرفتك بأسباب سلوكه: فإن أردت أن تلعب مع زملائك، فهذه ليست طريق للعب، يمكنك دعوتك للعب معك بهذه اللعبة التي سأعطيها لك.

وإن كانت طاقة زائدة، فلتجعليه يمارس رياضة عنيفة. 


وهكذا من الحلول، مع وضع العقوبات المناسبة، في حالة المخالفة.


بالطبع تختلف الطريقة لتناسب السلوك، ومدى تجذره في نفس الطفل


بعض السلوكيات، التي تعد سمات ملازمة لشخصية طفلك، ستأخذ وقت، والبعض الأخر، مثل عدم اعتياده على النظافة أو النظام، ستكون أسهل.


فقط حددي ما تريدين منه أن يغيره، واعطيه الحلول لتنفيذ ما طلبتي منه، وكوني لطيفة ولكن حازمة في عقوباتك.


المصدر: طفلي لايف

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • نونه

    2021-07-19 00:59:07

    مقال جدا رائع..شكرا طفلي لايف بس لو الطفل صغير بعمر العامين وبعاند ومابيسمع الكلام كيف يمكن التصرف معه؟

إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن