قصة البيضة الذهبية

قصة البيضة الذهبية

في أحد القرى كان هناك منزل قديم يسكنه زوجان عجوزان وفقيران.


 كانا يملكان دجاجة واحدة. في كل صباح كانت الدجاجة تبيض بيضة واحدة.

فتقوم الزوجة العجوز بإعدادها على الفطور واقتسامِها مع زوجها. وكالعادة عند كل فطور تتذمر الزوجة من حياة البؤس:

 

لقد تعبت من حياتنا هذه.

 اتمنى ان نحصل على وجبة متكاملة ولذيذة ولو لمرة واحدة.


ما رايك لو ذبحنا الدجاجة وأعددنا بلحمها وجبة شهية؟

أشكري الله الذي رزقنا بيضة ناكلها في كل يوم. ثم اننا لو ذبحنا الدجاجة فلن نجد شيء ناكلُه في الايام المقبلة.


اليس كذلك؟ وكانت في كل مرة تقتنع بكلام زوجها وتهدئ.

وذات صباح، عندما ذهبت الزوجة لتتفقد الدجاجة وجدت عندها بيضة ذهبية. فسر الزوجان بالهبة. وقررا بيعها وشراء حاجياتهما بثمنها.

- لم نتناول مثل هذه الوجبة منذ سن وات. شكرا لله. وهكذا صار الحال في كل يوم.

وفي احد الليالي هبت عاصفة قوية. فخاف الزوجان أن يصيب الدجاجة مكروه وقررا إدخالها إلى البيت حتى تكون في أمان.


وأثناء العاصفة تسرب الماء من سقف البيت القديم وتسبب في ابتلال الأثاث

، فقالت الزوجة : ليتنا نشتري بيتا جديدا ونتخلص من هذا الكوخ المهترئ.


يمكننا ادخار المال من ثمن البيض الذهبي واشتراء بيت جديد.

ولكن ادخار المال يتطلب الكثير من الوقت ونحن عجوزان لا نقوى على المزيد من الانتظار.

فكرت الزوجة قليلا وهي تنظر الى الدجاجة ثم أكملت حديثها : أظن أن في بطن هذه الدجاجة كمية كب يرة من الذهب.

وإلا كيف تفسر البيض الذهبي الذي تبيضه؟


ما رأيك لو ذبحناها واستخرجنا الذهب الذي في بطنها واقتنينا بثمنه البيت الجديد؟

فكر الزوج قليلا ثم قال في سذاجة: أظن أنك على حق. فلنذبح الدجاجة الآن.

وفي الحين قام الزوجان بذبح الدجاجة حتى يستخرجا الذهب من بطنها.

ولكنهما لم يجدا سوى أحشاءٍ كتلك الموجودة عند كل الدجاج.


فندم العجوزان الساذجان ندما شديدا. وخسرا مورد رزقيهما بسبب الطمع وعدم الصبر.

انتهت ال قصة

دمتم في حفظ الله

القصة مترجمة عن :

The Golden Egg


توونز فلاش

 

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن