هل تقوى العلاقة الحب والترابط بين الازواج

هل تقوى العلاقة الحب والترابط بين الازواج

باختصار شديد، نعم العلاقة الحميمة تقوي الحب، بل إنها قد تولّده، بسبب توافق الطرفين جسديًّا، وتلبية كل منهما لاحتياجات الآخر ورغباته، ويشير كثير من الدراسات الطبية إلى ال فوائد المتعددة لممارسة العلاقة الحميمة بصورة منتظمة، إذ ترتبط معدلات النشاط الجنسي المرتفعة بالتغيرات الإيجابية للجسم، كانخفاض ضغط الدم، 

وتقليل التوتر، و زيادة التواصل والتفاهم بين الزوجين، بل تؤكد الإحصاءات أن ممارسة العلاقة الحميمة بشكل مُرضٍ للطرفين وبانتظام،

 يرتبط بمعدلات أقل للطلاق، وإلى جانب الشعور بالحب، يمكن إجمال فوائدها فيما يلي:

 تحسين الصورة الذاتية: 

يمكن لممارسة العلاقة الحميمة أن تعزز احترام الذات، وتقلل من الشعور بعدم الأمان، بسبب رغبة الآخر فينا، ما يؤدي إلى تصورات أكثر إيجابية عن أنف سن ا.

 الشعور بالسعادة: 

وفقًا لدراسة أجريت عام 2015 في الصين، فإن ممارسة العلاقة الحميمة المرضية للطرفين، تزيد من الشعور بالسعادة والإقبال على الحياة. 

الإحساس بالاطمئنان والترابط:

 تُطلق بعض المواد الكيميائية في الدماغ في أثناء ممارسة الجنس، بما في ذلك "الإندورفين"، ما يقلل من التوتر ومشاعر الاكتئاب، بالإضافة إلى إفراز هرمون "الأوكسيتوسين" عند العناق والتلامس وغيرهما من أشكال التقارب الجسدي، ما يعزز الشعور بالهدوء والرضا والاطمئنان والترابط. 

التخفيف من التوتر:
قد يسهم الشعور بالإجهاد المتكرر في تقليل تكرار ممارسة الجنس، ومع ذلك، يمكن أن يكون الجنس أسلوبًا فعالًا للتخلص من الإجهاد، إذ تقلل العلاقة الحميمة من هرمونات التوتر ، مثل "الكورتيزول" و"الأدرينالين"، ما يقلل من الشعور بالتوتر والإجهاد.

 تحسين جودة النوم: 
تؤدي هزات الجماع إلى إفراز هرمون "البرولاكتين" الذي يساعد على النوم بعمق، والتخلص من  الأرق.
سوبر ماما
طفل ي لايف

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • لاشئ☺

    2021-12-29 21:43:29

    ...

إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن