الجزء الاول ) قصة علي بابا والأربعين حرامي

الجزء الاول )  قصة علي بابا والأربعين حرامي

كان يا مَا كان، في قديمِ الزّمان، كان هناك أخَوان يعيشان في إحدى المُدن القديمة، واسمُهما: قاسم وعلي بابا، كان يعمل والدُهما في التّجارة، وبعد وفاتِه استولى الأخُ الأ كب ر قاسم على جميع ثروته، وترك أخاه علي بابا يعيش حالةً لا تُطاقُ من الفقر، وكان علي بابا يعمل حَطّابًا، ويكسَبُ من هذا العمل مالاً محدودًا يساعده على إعانةِ بأسرته، وكان الأخ الأكبر دائم الغضب، وكان يقسو على أخيه الأصغر كثيرًا.

ذاتَ يوم، بينما كان علي بابا يحتطب كعادتِه مع حماره، إذْ سَمِعَ صوتًا لفرسان يقتحمون المكان، فاختبأ منهم، وإذ بهم عصابة من اللصوص يَتَجَمْهَرون أمامَ مغارةٍ ضخمة كانت في المنطقة التي يَحتطِبُ فيها علي بابا.

وهنا، اندهش علي بابا مما رأى! إذ قام زعيمُ عصابة اللصوص بمخاطبة المغارة قائلًا: "افتح يا سمسم"، ففُتح باب المغارة وعلا المكان غبارٌ كثيف، ودخل اللصوص إلى المغارة، ثمّ قال زعيم العصابة: "أغلق يا سمسم"، فإذا بباب المغارة يُغلق على اللصوص وهم بداخلها، فانتظَرَ علي باب خروجَ الأربعين حرامي من المغارة، وذهب ليستكشفَ المكان، وبعد أن تأكّدَ من مغادرة جميع أفراد العصابة، جَرّب أن يفعلَ ما قام به زعيم عصابة اللصوص، وإذ بالمغارة تُفتح من جديد، فدخل علي بابا وأغلقَ باب المغارة عليه كما فعلَ الّلصوصُ من قبل.

وهنا، أصابت الدهشةُ علي بابا مِن هَوْلِ ما رأى، إذ وجَدَ المغارة مليئةً بالذّهب والمجوهرات والأحجار الكريمة، فلم يصدق ما رأته عيناهُ، حيث إن اللصوص يتخذون من هذه المغارة مكانًا لتخزينِ ما يسرقون من الناس، فملأ علي بابا جيوبَه بما وقعَت عليه يداه، ووضع بعض هذه المجوهرات في المكان الذي يَضَع فيه الحطب فوقَ ظَهْرِ حمارِه.
سطور
طفل ي لايف

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن