قصة رحلة البحث عن السعادة قصص اطفال قبل النوم

قصة رحلة البحث عن السعادة قصص اطفال قبل النوم

فوافق الأميرين وجلسوا يتناولون الطعام مع الراعي وزوجته وأثناء تناول الطعام دار الكثير من الحديث مع بعضهم البعض ، وبعد تناول الطعام قرر الأمير أن يطلب من الراعي قطعة قماش .

فقال الأمير : كان طعاماً لذيذ وأنا واميليا ممتنان ، لكن لدينا طلب أخر وأكد لكما أن مساعدتكم مهمة لنا .

فقال الراعي : طبعاً ما هو ؟

قال الأمير : نريد قطعة قماش من ملابس كم ، و سن عطيكم مكافأة .

فتعجب الراعي قائلا : لماذا هذا بالتحديد ؟

ف قصة الأميرة علي الراعي سبب قيامهم بتلك الرحلة وعن أمر صنع التميمة ، فنظر الراعي الي زوجته وتعجب مما جعل الأميرين ي شعر ون بالفضول ، فتسأله الاميرة عن المشكلة في طلبهم .

فقال الراعي : سيسعدنا حقاً لو أن نستطيع اعطائكم  قميص كاملاً وليست قطعة ، ولكن لا نمتلك ما تطلبوه فنحن فقراء حقاً ولكن نقدر ما لدينا .

أنكسر قلب روبرت واميليا وبالرغم من ذلك قام الأمير بمنح الراعي بعض الذهب قبل رحيلهما وأوصي الراعي  بأن  يعتني بنفسة وأسرته وشكر الراعي وأسرته الأميرين ثم ر كب الأميرين أحصنتهم ، وقال روبيرت الي اميليا : عزيزتي أخشي ان بحثنا عن التميمة قد يهدر سنوات شبابنا .

فقالت اميليا : أجل يا عزيزي ، هيا نعد الي المملكة لم أعد أريد التميمة .

وهكذا قرر الأميرين العودة الي مملكتهم ، وأثناء مرورهم ب غاب ة الحكيم قابلو الحكيم وذهبوا لكي يحكيا له عن رحلتهم اليائسة ويلمونه علي تلك النصيحة الغريبة .

وعندما رآهم الحكيم قال : لقد رجعتم أخيراً ، لابد أنكم قد أحضرتم القماش المطلوب .

فقال الأمير : ليس صحيحاً ، لقد كانت فكرة البحث عنه سيئة من البداية ، لماذا فعلت هذا لقد سافرنا بلاد كثيرة وقابلنا أزاجاً كثيرة ولم نقابل من يصلح لأخذ منه هذا القماش وقد كان كل هذا مضيعة للوقت .

فأستمع الحكيم لهما وهو يبتسم ثم قال : هل أنت متأكد أن رحلتكم بلا فائدة ؟، ألم تكتسب معرفة حتي ؟

فأندهش روبيرت واميليا ونظر الي بعضهم البعض وتسألا عن ما يعنيه كلام الحكيم .

فسألهم الحيكم : ما الذي تعلمتموه من تلك الرحلة ؟

فتعجبو وأخبروه بأن السعادة حقاً عملة نادرة علي الأرض ، وأيضاً أن الرضا بالعيش لا يحتاج الكثير من المال وبدأم يجمعون كل ما تعلموه ، وهنا أدرك روبير واميليا أن هذا ما كان يحاول الحكيم قوله لهم وقد أعطاهم درس كبير في الحياة .

فنظر الأميرين الي بعضهم البعض نظرة حب عميقة ودعا الحكيم لهم بالساعدة وأخبرهم بأن التميمة الحقيقة توجد في قلبكم فأحرصوا عليها ولم تتمكن مشاعر الكراهية من السيطرة علي قلوبكم .

شكر الأميرين الحكيم وعادوا الي المملكة ، وكلما مرة الأيام زاد حبهما أكثر وأكثر ، وعاش الأميرين في سعادة .

ولم تكتمل تلك نهاية السعيدة الا بعد أخباركم بأن الفارس وزوجته الذين تقابلوا مع الأميرين قد رزقوا طفل اً جميلاً وأيضاً هذا الرجل الذي كان يعاني أبنة من مرض شديد قد تم شفائه وبالنسبة لراعي الغنم لم يكن سوي الحكيم العجوز الذي أراد أن يعلم روبيرت واميليا درساً مهماً في الحياة.

طفلي لايف

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

سؤال شائع

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن