"طفلي يفتقد مهارة كسب الأصدقاء".. المشكلة والحل

"طفلي يفتقد مهارة كسب الأصدقاء".. المشكلة والحل

مهارة الصداقة.. ل طفل المدرسة من 6-12 عاماً

الصداقة مهارة يكتسبها الطفل بنفسه ودعم الوالدين
  • بعض الأطفال يكوّنون صداقات بسهولة، وي شعر ون بسعادة من التواجد حول الكثير من الأشخاص الآخرين.
  • بينما نجد أطفالاً آخرين أبطأ في تكوين الصداقات، ويحتاجون إلى وقت لمشاهدة ما يحدث قبل الانضمام إلى مجموعة.
  • نعم، لا بد أن يمتلك الطفل في هذا العمر مهارة اكتساب الأصدقاء.. وما يحفزه عليها هو حاجته للصحبة واللعب والمرح وسْطهم.
  • وتعلُّم مهارة تكوين الصداقة تحتاج إلى المشاركة والتناوب والتعاون، تتطلب من الطفل الاستماع إلى الآخرين، وإدارة الخلافات والتفاعل.

كيف تُعلّمين طفلك اكتساب الصديق؟

  • على سبيل المثال، قد يحتاج طفلك إلى التفاوض عند اللعب مع شقيق ه، وتحديد ما سيلعبه أو من سيستخدم لعبة معينة، عندما تحدث هذه المواقف، يمكنك وصف وشرح ما يحدث.
  • التحدث والاستماع، من المهارات المهمة للصداقة، ويمكن أن تكون الوجبات العائلية وقتاً رائع اً للا قتداء بهذه المهارات.
  • إدراك فكرة الفوز والخسارة بلطف هو مهارة أخرى، ويمكن لطفلك أن يمارسها أثناء الأنشطة العائلية، وألعاب الطاولة العائلية جيدة.
  • كما يجب أن يكون مُعلم طفلك في مرحلة ما قبل المدرسة منتبهاً، وقادراً على تقديم المشورة للطفل، بشأن هذه المهارات الاجتماعية.

أفكار بالمنزل.. لتكوين صداقات أثناء اللعب

قومي بدعوة زملاء الفصل الدراسي لحفل بسيط بالمنزل
  • امنحي طفلك وأصدقاءه خيارات مختلفة للّعب، على سبيل المثال: يمكنك أن تقولي: "هل ترغب في اللعب بالمكعبات أو السيارات؟".. وامدحي الأطفال عندما يقررون شيئاً ما معاً.
  • ضعي ألعاب طفلك الخاصة بعيداً عندما يأتي الأصدقاء للمنزل، هذا يمكن أن يوقَف الخلاف من البدء.. وابقي قريباً منهم.. قد يكون من المطمئِن لطفلك أن يكون بالقرب منك.
  • خاصة إذا كان الأطفال لا يعرفون بعضهم البعض جيداً، وعندما يصبح طفلك أكثر ثقةً، يمكن أن تبتعدي.. ولكن راقبي ما يحدث، سيساعدك هذا في معرفة الكثير.
  • ستعرفين ما إذا كان الأطفال يستمتعون فقط ببعض اللعب الخشن، أو ما إذا كان اللعب يخرج عن نطاق السيطرة، إذا أصبحت الأمور صعبة للغاية؛ فستحتاجين إلى التدخل.
  • ضعي حداً زمنياً لزمن اللعب، عندما يتعب الأطفال؛ ف غالب اً ما يجدون صعوبة في استمرار اللعب والتعاون بشكل هادئ؛ لهذا من الجيد إنهاء وقت اللعب مع رغبة الجميع في القيام بذلك مرة أخرى.

قواعد على الأم مراعاتها

لا تقارني طفلتك بطفلة.. مما يزيد من إحباطها
  • لا تقارني طفلاً بطفل؛ أخاه كان أو قريباً له، المقارنة لا تشجع الطفل، وإنما تَزيد من إحباطه وتشعره بعدم تقبُّل الوالدين له؛ مما يزيد من انطوائيته أو عدوانيته، سواء على نفسه أو الآخرين.
  • إجبار الطفل على الصداقة والمصادقة خطأ كب ير، وليست هي الطريقة الصحيحة حتى يصبح الطفل اجتماعياً؛ إذ يجب أن تعرف الأم سبب عدم قدرة الطفل على تكوين الصداقات.
  • ربما يكون السبب أسلوب الآباء في التربية، أو خجل الطفل؛ لهذا تجب معرفة السبب من خلال الحوار معه، الاستماع له ليعبر عن مخاوفه، ومن ثَم اتخاذ الخطوات اللازمة لإزالة هذه الأسباب والمعوّقات.

دعي طفلك يشارك في استقبال الضيوف

  • إن أغلب الأطفال يتعلمون عن طريق المحاكاة.. التقليد؛ خاصة في مرحلة الطفولة ؛ لهذا نقول.. إن مشاركة الطفل في حالة استقبال الضيوف بالمنزل والترحيب بهم، والتعريف بنفسه، خطوة من شأنها إزالة حاجز الخوف والرهبة، وتعلِّمه القواعد الأساسية لاستقبال الضيف، والتي ستساعده مستقبلاً عندما يكبر.

شجّعي طفلك على تكوين صداقات

شجّعي طفلك على التفاعل مع من حوله.. خطوة نحو الصداقة
  • من الأمور المهمة التي يجب على الوالدين الاهتمام بها، هي قدرة الطفل على تكوين الصداقات والتفاعل مع من حوله؛ لذا من المهم التحدث مع الطفل عن معنى الصداقة وأهميتها.. ولا مانع من الحديث عن صديق مرّت سن وات على تعرفك به.. ولازالت صحبتكما قائمة.

اقترحي على طفلك دعوة أصدقائه للمنزل

قومي بدعوة الصديقات للمنزل
  • وعلميه طريقة استقبالهم، وتحدثي معه عن المسموح وغير المسموح، القواعد والقوانين التي يجب الالتزام بها، ضعي معه قائمة بالمشروبات والأطعمة والسناك، والألعاب والأنشطة التي يمكنهم أن يقوموا بها معاً.
  • شجعي طفلك لمشاركة أصدقائه مناسباتهم الاجتماعية.. تعرفي على والدة صديق أو صديقة طفلك، واحضري مناسباتهم سواء عيد ميلاد أو حفل نجاح وغير ذلك، واجعلي طفلك يشارك أصدقاءه فرحتهم، وساعديه في اختيار الهدية المناسبة لكل مناسبة.


سيدتي


طفلي لايف




إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • زائر-25460319

    2022-09-14 14:01:41

    يارب

إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن