Rita Ratoudja

10 228

متابعة

الطفل حال البكاء: ما الذي تفعلينه حينما يبكي طفلك حديث الولادة لا مفر من نوبات البكاء لدى حديثي الولادة. وإليكِ بعض ما يساعدكِ في تهدئة بكاء الرضيع — ومن ثمّ تجديد قدرتك على التعامل مع دموعه وبكائه. الحلم: ينام الرضيع في الليل بعد بضعة أسابيع، ويغرغر بسعادة بينما أثناء القيام بخدمته بينما يعبر الضجر في حالة شعوره بالجوع. الحقيقة: وقت اللعب المفضل لطفلكِ بعد التغذية في تمام الساعة 2 صباحًا. وتصل النزعة الغريبة ذروتها عندما تكونين بعيدًا عنه. أنتِ لم تعلمي أن بإمكان الرضيع البكاء لفترات طويلة. هل يبدو الأمر مألوفًا؟ في أي يوم من الأيام، قد يبكي الطفل حديث الولادة لمدة ساعتين متتاليتين — أو أكثر. اكتشفي سبب بكاء الأطفال الرضع، وما الذي يجب القيام به في هذه الحالة. فك شفرة الدموع بكاء الطفل ما هو إلا محاولةً منه لإخبارك بشيء ما. ومهمتك هي اكتشاف سبب بكاء طفلكِ وما يمكنكِ فعله — إن كان هناك ما يمكن فعله — حيال ذلك. فكري فيما يفكر فيه طفلكِ الباكي. أنا جائع يحتاج معظم حديثي الولادة إلى الأكل كل بضعة ساعات على مدار اليوم. كما تجتاح نوبات الغضب بعض الأطفال عندما يجوعون. ولتجنب هذا الجنون، استجيبي بسرعة إلى إشارات الجوع المبكرة. وقد يساعد التجشؤ المتكرر على الحد من الشعور بعدم الراحة والذي قد يكون من أسباب بكاء الطفل. إذا كنتِ تُرضعين طفلك بطريقة طبيعية، فقد يتغير طعم اللبن وفقًا لما تأكلينه وتشربينه. فإذا شككتِ في أن طعامًا أو شرابًا بعينه يجعل طفلكِ أكثر انزعاجًا من المعتاد، فتجنبيه لعدة أيام ولاحظي إن حدث فرق. أما إذا كنتِ تُرضعين طفلكِ لبنًا صناعيًا، فقد يوصي طبيب الأطفال الخاص بك بتغيير نوع هذا اللبن. أريد أن أمص شيئًا يعتبر المص رد فعل طبيعي. كما يعد بالنسبة للعديد من الأطفال نشاط يبعث على الراحة والهدوء. إن لم يكن طفلكِ جائعًا، يمكنكِ إعطاءه مصاصة أو مساعدته في إيجاد أصبعه أو إبهامه. أنا أشعر بالوحدة يمكن في بعض الأحيان عندما يراكِ طفلك أو يسمع صوتكِ أو حين تحملينه أن يتوقف عن البكاء. احملي طفلكِ بهدوء بالقرب من صدركِ. ربما تضعين طفلكِ على جانبه الأيسر لمساعدته في الهضم أو على بطنه لدعمه. ويمكن أيضًا للتربيت بلطف على الظهر أن يهدئ الطفل الباكي. أنا مُتعب غالبًا ما يشعر الأطفال المتعبون بالانزعاج — وقد يحتاج طفلكِ إلى عدد ساعات نوم أكبر مما تظنين. فحديثو الولادة ينامون لمدة تصل إلى 16 ساعة في اليوم. وبعضهم ينام لمدة أطول من تلك. أنا مُبتل بالنسبة لبعض الأطفال، تعد الحفاضة المبتلة أو المتسخة بمثابة ضمان مؤكد للبكاء. تفقدي حفاضة طفلكِ من وقت لآخر لتتأكدي من أنها نظيفة وجافة. أنا أريد الحركة في بعض الأحيان، قد تساعد هدهدة الطفل الباكي أو المشي به في أرجاء المنزل على تهدئته. وفي حالات أخرى يكون تغيير وضع الطفل هو كل المطلوب. جربي استخدام أرجوحة الأطفال أو الكرسي الهزاز المخصص للرضع، ولكن ضعي نصب عينيك احتياطات السلامة. اخرجي من المنزل بعربة الأطفال. يمكنك أيضًا ربط أحزمة الأمان للذهاب في جولة بالسيارة. أفضل أن أكون ملفوفًا يشعر بعض الأطفال بالأمان عندما يتم لفهم بالقماط. لفي طفلكِ بشكل مريح في بطانية استقبال أو غيرها من الأغطية الصغيرة خفيفة الوزن. أنا أشعر بالحر أو البرد على الأرجح يتسبب الشعور بالحر أو البرد الشديد في إحساس الطفل بعدم الراحة. قومي بإضافة أو نزع طبقة من الملابس بحسب الحاجة. لقد اكتفيت قد تدفع الضوضاء المبالغ فيها أو المحفزات الحركية والمرئية طفلكِ للبكاء. انتقلي إلى بيئة أكثر هدوءًا أو ضعي طفلكِ في مهده. قد تعمل الضوضاء البيضاء — كالتسجيلات الصوتية لأمواج المحيط أو الصوت الرتيب للمروحة أو المكنسة — على مساعدة طفلكِ الباكي على الاسترخاء. وبمرور الوقت قد تصبحين قادرةً على معرفة ما يحتاجه طفلكِ وفقًا لطريقة بكاءه. فعلى سبيل المثال، قد يكون البكاء من الجوع قصيرًا منخفض النبرة، بينما يكون البكاء من الألم في شكل صرخات مفاجئة وطويلة وعالية النبرة. وقد تساعدك ملاحظة أنماط بكاء طفلكِ في تحسين استجابتكِ لها. اتركيه يبكي إذا كان طفلِك لا يبدو مريضًا وقد جربتِ كل شيء ولا يزال غاضبًا، ففكري في تركه يبكي. البكاء لن يؤذي طفلِك — وأحيانًا لا يكون هناك سبيل لإيقاف نوبة البكاء سوى تركها تمر بمسارها. بالتأكيد الاستماع إلى نحيب طفلِك من الممكن أن يكون مؤلمًا. إذا كنتِ تحتاجين إلى إلهاء طفلِك لبضعة دقائق، فضعيه بأمان في مهده وخذي دش سريع، أو اطلبي صديقًا ما، أو أعدي شيئًا لتأكليه. أنه مجرد بكاء شديد أو مغص؟ لدى بعض الأطفال الصغار فترات من الضغط مصحوبة ببكاء شديد لا يطاق يعرف بالمغص — عادة ما يبدأ بعد أسابيع قليلة بعد الولادة ويتحسن بعمر 3 أشهر. يتم تعريف المغص على أنه البكاء لأكثر من ثلاث ساعات يوميًا، وثلاثة أيام أسبوعيًا لمدة ثلاثة أسابيع أو ليس أكثر بخلاف الطفل جيد التغذية المتمتع بصحة جيدة. قد يبدأ البكاء بشكل مفاجئ وبلا سبب واضح. في أثناء نوبة البكاء، قد يكون من الصعب — أو حتى من المستحيل — تهدئة طفلك. لا تزال مسببات المغص غامضة، وتختلف فاعلية العلاج. إذا كنت مهتمًا بشأن المغص، فقم باستشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بطفلك. يمكن أن يؤكد لك بخلاف أن طفلك بحالة صحية جيدة ويساعدك على تعلم كيفية العناية بطفل مصاب بالمغص. اعتنِ بنفسكِ من الصعب الاستماع إلى بكاء رضيعكِ. ولكن بقاؤك مسترخيةً سيسهل عليكِ أمر تهدئة رضيعُكِ. لكي توفري أفضل اهتمام لرضيعُكِ، من المهم أن تهتمي بنفسكِ أيضًا. خذوا فترة استراحة. اطلبي من زوجكِ، أو شريك، تولي الأمر لبعض الوقت. فقضاء حتى ساعة واحدة بمفردكِ من شأنه أن يجدد قوة مواجهتكِ. اجعلي اختياراتكِ نحو نمط حياة صحي. تناول طعامًا صحيًا. واشملي النشاط البدني في روتينكِ اليومي. حاول، إن استطعت، النوم عندما ينام الطفل — حتى أثناء فترة النهار. كلما ارتحتِ بصورة أفضل، ستقدرين على التعامل مع الوضع بشكل أفضل.

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح
‎أدوات الأم والطفل
‎معلومات اليوم الأكثر شعبية للأم والطفل

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن