أم جيجي

9 68

متابعة

صدمه 2018 وخريطه 2019 عائلاتنا إلى أين تسير مقال راااائع جدير بالقراءة عائلاتنا إلى أين تسير؟... ونحن في زمانٍ ‎طريقنا مملوء بالذئاب المفترسة؟! وقافلة البيت ‎تسير بمفردها،،،!! الى أين ؟ ‏‎تيقظوا، لن يبقى شيء اسمه الأسرة كما يخطط لنا... ‏‎إلى أين نسير؟ بيت خالٍ من المشاعر ... و جوجل متخم بالمشاعر والحب .. ‏‎بيتٌ كل فرد فيه دولة مستقلة، منعزل عن الآخر، ‏‎ومتصل بشخص آخر، خارج هذا البيت‏، لا يعرفه ولا يقربه. ‏‎بيتٌ لا جلسات لا حوارات، لا مناقشات لا مواساة...‏‎ تيقظوا...‏‎هكذا بيوت العنكبوت، واهية... ‏‎ الأب الذي كان تجتمع حوله العائلة... تبدل ‏‎وصار (راوتر)... ‏‎الام التي كانت تلملم البيت بحنانها ورحمتها، تحولت وصارت واتس آب... ‏‎في بيوتٍ الكل مشغول عن الكل... ‏‎إلى اين نسير؟ ‏‎الأبناء تحولوا من مسؤلين إلى متسولين. ‏‎يتسولون كلمة إعجاب من هنا، ومديح مزيف من هناك... وتفاعل من ذاك وهذا وهذه... ‏‎زمان أصبحنا نستجدي فيه الحنان من الغريب، بعدما بخلنا به على القريب... ‏‎إلى اين نسير ..؟؟ الزوجة تعلق على كل منشورات الرجال الغرباء، ‏‎وتعجب بصورهم الشخصية... وزوجها بجانبها يترقب منها كلمة إعجاب ... و‏‎زوج يلاطف هذه ويتعاطف مع تلك، وهن غريبات بعيدات... وزوجته بالقرب منه... ولكنها لم تسمع عطفه ولا لطفه... ‏‎إلى اين نسير؟ أم تراقب كل العالم في مواقع التواصل... ‏‎لا يمر منشور إلا ووضعت بصمتها عليه... ‏‎ولكنها لا تدري ماذا يوجد في بيتها... ‏‎وهل لها بصمة في سكينته ومودته ؟... ‏‎أب يهتم بكل مشاكل العالم، ويحلل وينظر لكل احداث الأسبوع... ‏‎وهو لا يعلم ماذا يدور في بيته!!... ‏‎ولا يستطيع تحليل الجفاف العاطفي والروحي في بيته... ‏‎إلى اين نسير..؟ أم يحزنها ذلك الشاب الذي كتب "إني حزين" ‏‎وهي لا تدري أن بنتها غارقة بالحزن والوحدة... ‏‎تتأثر لقصص وهمية يكتبها أناس وهميين.. ‏‎والد يخطط لنصيحة شابة تمر بازمة نفسية... ‏‎وهو لا يهتم بابنته التي تعيش في أزمات... ‏ ‏‎ابن معجب بكل شخصيات الفيس.. ‏‎ويراها قدوة له، ويحترمها ويبادلها الشكر لما ينشروه، ‏‎ووالده الذي تعب لأجله ‏‎لم يجد منه كلمة شكر ولا مدح.. ‏‎ولم هكذا صار المسير..؟؟... لأننا نبحث عن رسالتنا خارج البيت... نريد أن نؤدي رسالتنا خارج اسوار البيت.. ‏‎مع الاخرين.. ‏‎مع البعيدين.. ‏‎مع الغرباء مع من لا نعرفهم... ما الحل والعلاج ؟ أن نتيقن أن الرسالة الحقيقية هي التي تبدأ من البيت... ‏‎رسالتنا تبدا من بيوتنا وفي بيوتنا ومع اهلنا…. ‏‎ولنعلم أننا عندما نعمل على أداء رسالتنا في البيت ‏‎قبل الشارع ستنتهي أكثر مشاكلنا.. ‏‎للبعض نقول... رسالتكم مبدؤها في بيوتكم ..ليس مطلوبا منكم أن تصلحوا العالم كله... ولكن لو نظف كل واحد منا بيته لأصبح المجتمع كله نظيفا... ‏‎حفظ الله بيوتناً من الاذى، ‏‎وجمع شملنا على التقوى وأصلح حالنا... 🔹🔸اللّهم أرنا الحق حقاً وأرزقنا اتباعه .. وأرنا الباطل باطلاً وأرزقنا إجتنابه... حقيقه مؤلمه 😔

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • OM Mrwan

    2019-01-28 15:00:36

    حقائق 😥

  • دق التحية قدامك حلبية 😂😂😂

    2019-01-27 17:39:32

    حلو

إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح
‎أدوات الأم والطفل
‎معلومات اليوم الأكثر شعبية للأم والطفل

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن