ضوضاء يحبها أطفالك؟

عندما ن شعر بالتعب والرغبة في الاسترخاء والحصول على قسط من الراحة، فإن أول ما قد يخطر على أذهاننا هو مكان هادئ بعيد عن زحام الحياة، فالهدوء هو ملجأنا وملاذنا عندما نريد أن نرتاح قليلًا، ولكن الأمر مختلف بالنسبة للصغار خاصة حديثي الولادة ، فهم على عك سن ا تمامًا، ما يريحهم هو الضوضاء وليس الهدوء، ولكن مهلًا، إنها ليست أي ضوضاء، إنها الضوضاء البيضاء.

ماذا تعني الضوضاء البيضاء؟

قد تفاجئين بأن صغير كِ قد استغرق في سبات عميق في أثناء تشغيلك للمكنسة الكهربائية أو تجفيف شعرك بالمجفف الكهربائي، وتظنين أن الأمر كان مصادفة، ولكنه ليس كذلك، إذ أثبتت الدراسات أن هناك بعض الأصوات التي تساعد الأطفال حديثي الولادة وحتى عمر السنة على الهدوء والنوم خلال دقائق عندما يستمعون إليها، دون أن تبذل الأم أي مجهود مضاعف، وهي أصوات تتكرر بنمط ثابت مثل صوت تشويش التلفاز أو قطرات المطر أو المكنسة الكهربائية أو محضر الطعام، وأطلق العلماء على هذه الأصوات اسم "الضوضاء البيضاء".

السر وراء المفعول السحري للضوضاء البيضاء في تهدئة الصغار وتنويمهم هو أنها تشبه إلى حد كب ير الأصوات التي اعتاد ال طفل أن يسمعها وهو جنين في رحم أمه، مثل دقات قلب الأم وصوت تدفق الدم في الأوعية الدموية، والأصوات الناتجة عن العمليات الحيوية التي تحدث بداخل جسمها، وتكون الأصوات الأولى التي يسمعها الجنين عندما تتطور حاسة السمع لديه وهو جنين في رحم أمه، لذا يشعر بالأمان عندما يستمع إليها ويهدأ وينام في سكون.

ما أهمية الضوضاء البيضاء؟

الميزة الأولى للضوضاء البيضاء هي أنها تساعد الأطفال حديثي الولادة على الاسترخاء والنوم، وبالتالي تتمكن الأم من الحصول على قسط من النوم، الأمر الذي يبدو بمثابة حلم جميل بالنسبة لكل أم وضعت طفله ا قريبًا.

يمكن استخدامها للتغطية على الأصوات العالية المحيطة ب الطفل لمساعدته على النوم وتشتيت انتباهه عن تلك الأصوات التي قد تزعجه وتؤثر في نومه، فمثلًا إذا كان لديكِ أكثر من طفل وأراد أحدهم أن يأخذ غفوة، بينما يستيقظ إخوته، يمكنكِ حينها الاستعانة بالضوضاء البيضاء لحجب صوت الصغار المستيقظين كي يتمكن من النوم بشكل أفضل.

يوجد استخدامات أخرى مفيدة للضوضاء البيضاء، إذ تدخل في علاج الأطفال الذين يعانون من متلازمة فرط الحركة ونقص الانتباه.

هل هناك أضرار للضوضاء البيضاء؟

لكل شيء مميزات وعيوب، فعلى الرغم من أهمية الضوضاء البيضاء ومساعدتها للأم المنهكة في تنويم صغيرها والحصول على قسط من الراحة، ولكن ينصح العلماء بتشغيلها عدد مرات محدودة ولفترات قصيرة، مع مراعاة ألا يكون الصوت عاليًا، بالإضافة إلى عدم الاعتماد عليها كوسيلة أساسية في تنويم الأطفال، واللجوء إليها فقط عند فشل جميع محاولات تهدئة الطفل بطرق أخرى، وذلك للأسباب التالية:

  • الإضرار بحاسة السمع لديهم عند الإفراط فيها.
  • اعتيادهم على النوم خلال الاستماع لها، لدرجة أنهم لا يستطيعون النوم أبدًا في غرفة هادئة.

لذلك يجب أن تنتبهي عزيزتي إلى أن الضوضاء البيضاء في النهاية ليست أصواتًا ناتجة عن بيئة حقيقية حول الطفل، لذا لا يجب تعويده عليها كروتين أساسي في حياته.

جدير بالذكر أن الضوضاء البيضاء قد لا تكون فعالة مع جميع الأطفال، فلكل طفل شخصية مختلفة وفريدة، فقد تجدين أن ابن صديقتكِ يهدأ وينام بطريقة ما، بينما لا تعمل الطريقة نفسها مع صغيركِ، لذا لا تقارني طفلكِ أبدًا بأي طفل آخر، واكتشفي شخصيته المميزة وتعرفي على ما يهدئه ويساعده على النوم.


المصدر: supermama

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • زائر-27415466

    2019-09-13 19:27:35

    انا في اليمن بيمشي الحال

  • زائر-28816722

    2019-09-07 13:23:59

    ١٤هخ

  • زائر-45884669

    2019-09-04 15:13:46

    انا ولدي عمرو 5 اشهر والضوضاء البيضاء بديتهالو كي كان عمرو شهر وبالفعل فادتو

‎استخدم تطبيق TeflyLife لعرض تعليقات 152 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن