أسباب غير متوقعة تؤخر الإنجاب

أسباب غير متوقعة تؤخر الإنجاب :

«تأخر ال حمل » مشكلة يواجهها كثير من السيدات دون سبب واضح، ويعد تأخر الحمل أمرا معقدا لتحديد سبب بعينه ورائه، فبشكل عام ليس هناك عامل واحد وراء المشكلة ولكن مجموعة من العوامل.

 وعلى الرغم أن الحمل قد يبدوا أمرا سهلا لكثير من السيدات، إلا أنه لا يعد كذلك عند آخرين، علمًا بأن هناك أسباب متعددة وغير متوقعة، ومنها النظام الغذائي مرورا بمشكلات صحية بسيطة للغاية يمكن أن تعرقل الحمل.

 تتضمن السطور التالية عدد من الأسباب التي ربما تلعب دورا في تأخر الحمل، ويجب أخذها في الاعتبار ل زيادة فرصة حدوث حمل، ومنها:

 1-أنيميا أو هيموجلوبين منخفض:

 أثبتت الدراسات أن النساء اللواتي ليس لديهن كمية كافية من الحديد ربما تعانين من ضعف عملية الإباضة، ما يؤدي إلى ضعف صحة البويضة، وبالتالي منع الحمل بنسبة 60% مقارنة بمن تتمتعن بنسبة حديد كافية بالدم.

 2-استخدام المزلقات أثناء الممارسة الجنسية:

 فاستخدام أي نوع من أنواع المزلقات " مادة لتسهيل عملية العلاقة الجنسية خاصة للنساء التي تعانى من جفاف المهبل " أثناء الممارسة الجنسية يمكن أن يمنع الشخص من حدوث حمل؛ وذلك لأن المزلقات تحتوي على خصائص قاتلة للحيوانات المنوية، وتخفض حركتهم وتنقلهم، وبالتالي الأضرار التي لحقت بالحيوانات المنوية وعدم قدرتها على اختراق عنق الرحم بعد ملامستهم للمزلقات يصعب من حدوث حمل لدى بعض الأزواج.

 3- النظام الغذائي :

في حالة عدم تناول العناصر الغذائية السليمة مثل فيتامين «D» و«B6»، الزنك، والدهون الأحادية غير المشبعة، يزيد الشخص من فرصة حدوث خلل بتنظيم الجسم للهرمونات التناسلية مثل البروجسترون، الإنسولين، وهرمون التستوستيرون، ولذا يجب الاهتمام بتناول أطعمة صحية للعمل على زيادة فرصة حدوث.

 4- الضغط العصبي:

 أن مستويات الضغط العصبي المرتفعة ترتبط بارتفاع خطر عدم الخصوبة، ووجد الباحثون أن النساء اللواتي لديهن مستويات مرتفعة من هرمون الضغط «ألفا الأميليز» لديهن فرصة حمل منخفضة بنسبة 29% وخطر العقم بمعدل الضعف مقارنة بالنساء اللواتي لديهن نسبة منخفضة من الهرمون.

 5- الخلل الهرموني :

من المتعارف عليه أن الغدة الدرقية تعد أهم منظم لعملية التمثيل الغذائي، ولكنها يمكن أن تؤثر أيضًا على القدرة على الإنجاب أيضًا، فإن تشوهات الغدة الدرقية يمكن أن تؤدي للعقم لأن التغيرات التي تحدث في هرمون الغدة الدرقية سواء كان قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاطها تتدخل بعملية الإباضة.

 6-زيادة الوزن أو النحافة بشكل غير عادي:

 النحافة الزائدة أسوأ بكثير من زيادة الوزن عندما يتعلق الأمر ب حدوث الحمل ، حيث وجدت إحدى الدراسات أن النساء النحيفات أقل عرضة للحمل مقارنة بمن لديهن زيادة في الوزن.

 7- مشكلات الفم:

 فالنساء اللواتي احتجن إلى علاجات الخصوبة كان لديهن مستويات عالية من نزيف اللثة والالتهابات أكثر من النساء اللواتي حملن بشكل طبيعي.

 أن صحة النساء الفموية ربما تكون مرتبطة بالنجاح التناسلي، ولذا يجب التأكد من غسل الأ سن ان، واستخدام خيط الأسنان، وفحص الأسنان كل 6 أشهر.

 8- الأورام الحميدة الرحمية أو الأورام الليفية:

 عادة ما تعد الأورام الحميدة الرحمية وفرط نمو أنسجة بطانة رحم صغير ة تبقى متصلة بجدار الرحم، ومثلها الأورام الليفية الرحمية والتي تتكون من الأنسجة العضلية. وعلى الرغم من أن هذا النمو الحميد يمكن أن يسبب عدم الخصوبة، إلا أنه لحسن الحظ يمكن السيطرة على الأورام الرحمية الحميدة أو الأورام الليفية بالخضوع لجراحة معينة.

مع تمنياتنا بدوام الصحة

كتبت : أمــل الرخـاوى

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • زائر-33908093

    2019-09-17 09:19:07

    التمر

  • الزين

    2019-09-11 02:40:53

    دعواتكم لي بالذريه الصالحه نفس بطفل يملي ع الدنيا فرح 🥺

  • زائر-38936019

    2019-08-17 20:00:45

    العدس يحتوي حديد

‎استخدم تطبيق TeflyLife لعرض تعليقات 216 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن