عن أنواع ذوي الإحتياج الخاص

أهلا عزيزاتي ... كيف حالكن اليوم ؟

جائني عدة أسئلة منكن عن شك بعضكن في كون طفله ا من ذوي الإحتياج الخاص أم لا .؟ أو كيف أفهم طبيعية إحتياج طفل ي الخاص .؟

وماذا يعني التوحد والداون سن دروم أو التأخر العقلي وبطيء التعلم وغيرها من الاحتياجات الخاصة التى تحتاج إلي رعاية بشكل مختلف ،،

قبل أن اشرح كيف أتعامل مع الأطفال في هذه الحالة يجب أن نتعرف على بعض الإحتياجات الشائعة التى بدأت تزداد بكثافة في السنوات الأخيرة ، فتابعو معي :-



  • اضطراب التوحّد: وهو اضطراب يحدث لدى الطفل قبل بلوغه سن 36 شهراً، ومن مظاهره الأساسية الإخفاق في تنمية القدرة على الكلام والتحدّث وعدم القدرة على استخدام ما تعلّمه وما هو موجود لديه أصلاً للتواصل الطبيعي مع الآخرين مع وجود سلوكيات نمطية غير هادفة ومتكرّرة بشكل واضح، إضافة إلى الانطواء والانعزال وعدم المقدرة على تكوين علاقات عادية مع الآخرين.        

2- الإعاقة الحركية (الجسمية – البدنية): وهي الإعاقة الناتجة من خلل وظيفي في الأعصاب أو العضلات أو العظام  أو المفاصل، والتي تؤدّي إلى فقدان القدرة الحركية بشكل عادي للجسم نتيجة (إصابات العمود الفقري - ضمور العضلات - ارتخاء العضلات وموتها – الروماتيزم - البتر)، ما يستدعي توفير خدمات متخصّصة للفرد المُصاب.


3- الإعاقة الحسيّة: وهي الإعاقة الناتجة من إصابة الأعصاب الرأسية للأعضاء الحسية (العين – الأذن – اللسان)، والتي تنتج منها الإعاقات الحسية التالية:


أ- الإعاقة البصرية: وهي ضعف بصري شديد حتى بعد تصحيح الوضع جراحياً أو بالعدسات، ما يحد من قدرة الفرد على التعلّم عبر حاسة البصر بالأساليب التعليمية العادية، ومن مظاهر الإعاقة البصرية حالات قصر النظر وطول النظر وصعوبة تركيز النظر، كما ويندرج تحت مفهوم الإعاقة البصرية من الناحية الإجرائية جميع الفئات التي تحتاج إلى برامج وخدمات التربية الخاصة بسبب وجود نقص في القدرات البصرية، والتصنيفات الرئيسية لهذه الفئات هي:

- الكفيف: وهو الشخص الذي تقل حدّة إبصاره بأقوى العينين بعد التصحيح عن 6 / 60 متراً ( 20 / 200 قدم) أو يقل مجاله البصري عن زاوية مقدارها ( 20 ) درجة.

- ضعيف البصر: وهو الشخص الذي تتراوح حدّة إبصاره بين 6/24 و 6/60 متراً (20/20,80/200 قدم ) بأقوى العينين بعد إجراء التصحيحات الممكنة.

ب- الإعاقة السمعية: وهي فقدان سمعي يؤثر بشكل ملحوظ على قدرة الفرد لاستخدام حاسة السمع لديه للتواصل مع الآخرين والتعلّم من خلال الأساليب التربوية العادية، كما ويندرج تحت مفهوم الإعاقة السمعية من الناحية الإجرائية جميع الفئات التي تحتاج إلى برامج وخدمات التربية الخاصة بسبب وجود نقص في القدرات السمعية، ومنها الإعاقة السمعية البسيطة والمتوسّطة والشديدة والشديدة جداً، هذا ويمكن تقسيم الإعاقة السمعية إلى:


- الأصمّ: وهو الفرد الذي يعاني من فقدان سمعي يبدأ بـ 70 ديسبل فأكثر بعد استخدام المعينات السمعية، ما يحول دون اعتماده على حاسة السمع في فهم الكلام.

- ضعيف السمع: وهو الشخص الذي يعاني من فقدان سمعي يتراوح بين 30 و 69 ديسيبل بعد استخدام المعينات السمعية، ما يجعله يواجه صعوبة في فهم الكلام بالاعتماد على حاسة السمع فقط.

ج- اضطرابات الكلام واللغة (التواصل): وهي اضطرابات ملحوظة في النطق والصوت أو الطلاقة الكلامية أو عدم تطوّر اللغة التعبيرية أو اللغة الاستقبالية، الأمر الذي يجعل الفرد (الطفل) بحاجة إلى برامج علاجية وتربوية خاصة، هذا وتنقسم هذه الاضطرابات إلى نوعين هما:

- اضطرابات الكلام: وهي خلل في الصوت أو لفظ الأصوات الكلامية أو في الطلاقة النطقية، وهذا الخلل يلاحظ في إرسال واستخدام الرموز اللفظية، وتصنّف اضطرابات الكلام إلى: (اضطرابات الصوت  – اضطرابات النطق – اضطرابات الطلاقة).

- اضطرابات اللغة: وهي خلل أو شذوذ في نمو أو تطوّر استخدام الرموز المنطوقة والمكتوبة للغة، وهذا الاضطراب يمكن أن يشمل أحد أو جميع جوانب اللغة التالية: (شكل اللغة (لأصوات/التراكيب/القواعد ) – محتوى اللغة (المعنى) – الاستخدام الوظيفي للغة (الاستخدام العملي للغة في المواقف المختلفة لتخدم أغراضاً مختلفة).



4- الإعاقة العقلية (النفسية): وهي الإعاقة الناتجة من أمراض نفسية أو أمراض وراثية أو شلل دماغي نتيجة لنقص الأوكسجين أو نتيجة لأمراض جينية أو كل ما يعيق العقل عن القيام بوظائفه العادية المعروفة، ما يؤدي إلى حدوث آثار ظاهرة واضطرابات سلوكية تؤدي إلى انحراف السلوك من حيث تكراره أو مدته أو شدّته أو شكله عما يعتبر سلوكاً عادياً مثل (الانطواء - الانفصام – القلق)، ما يجعل الفرد بحاجة إلى أساليب تربوية خاصة.



5- الإعاقة المزدوجة: وهي وجود إعاقتين مختلفتين للشخص الواحد.

6- الإعاقة المركّبة: وهي عبارة عن مجموعة من الإعاقات المختلفة لدى الشخص الواحد، كما وأن بعض الإعاقات قد تصاحبها نواحي قصورٍ أخرى، فمثلاً قد يعاني المتخلّف عقلياً من نوعٍ أو أكثر من نواحي القصور في السمع أو الحركة أو التخاطب...إلخ، بحيث لا يمكن التعامل معها من خلال البرامج التربوية المُعدّة خصيصاً لنوع واحد من أنواع الإعاقة.

والإعاقة ليست مرضاً ولكنها حالة من الانحراف أو التأخّر الملحوظ في النمو الذي يُعتبر عادياً من الناحية الجسمية والحسّية والعقلية والسلوكية واللغوية والتعليمية، ما ينتج منها صعوبات خاصة لا توجد لدى الأفراد الآخرين، وهذه الصعوبات وال حاجات تستدعي توفير فرَص خاصة للنمو والتعليم باستخدام أدوات وأساليب مكيّفة يتم تنفيذها فردياً أو جماعياً وباللغة التربوية، لأن الإعاقة بشكل عام تفرض قيوداً على الأداء الأكاديمي للفرد، الأمر الذي يجعل التعلّم في الصف العادي وبالطُرق التربوية العادية أمراً يصعب أو يستحيل تحقيقه في كثير من الحالات.

هناك طبعا متلازمة داون لكن الأخيرة هذه تم التحدث عنها مسبقا في عدة مقالات ..

في المقالات القادمة سأحاول التحدث عن كل إحتياج وطريقة التعامل معه .

دمتم أمهات قويات

جومانا حمدي

طفلي لايف

                         

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • زائر-25798053

    2019-07-28 14:09:25

    ارجو التحدث عن متلازمة بيكويث وايدمان

  • اولادي حياتي

    2019-06-19 10:19:12

    لازم تتعاملو معو متلو متل اي ولد عادي حتا ماتحسسو انو عندو اعاقة وازا حب يعمل شي لحالو لاتحاولو تساعدو الا بعد مايطلب منكون ولاتحكو قدامو انو انت مابتحسن تعمل هيك او هيك وشو مابطلب عطو لازم يكون دائما في العاب حوالية لحتى يتسلى ويلعب والحنية واحترام مطلوبين التعامل مع الولد بلطف بتشجعو عالحياة اكلتر

  • اولادي حياتي

    2019-06-19 10:10:21

    انا عندي طفلة عمرا سنتين و٨ شهور معا ضمور بلعضل اعاقة حركية ذهنا صاحي الحمد لله ومالا دوا غير المعالجة الفيزيائية الله يشفي كل مريض قولو امين

‎استخدم تطبيق TeflyLife لعرض تعليقات 60 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن