اهربى من هذه المعركة فوراً

الحماة والزوجة

معركة طرفيها خاسران

 للأسف الشديد فإن السينما والإعلام شوها هذه العلاقة وجع لاها دائما علي صفيح ساخن، وأظهرا أم الزوج علي أنها دائما النموذج المتسلط الذي يتسم بالقهر وظلم زوجة الابن وتصويرها دائما علي أنها حماة متسلطة.. تكره زوجة ابنها.

تضخيم مستمر

وهذا تضخيم مستمر لصورة الحماة الشرسة المتسلطة يلقبونها بالـ"مفترية" ويقولون: "دايماً يا حماتي تتمني مماتي" و"على ابنها حنونة وعلى مراته مجنونة" هذه الخلفية التي رسخها الإعلام تخدم فقط البناء الدرامي للأفلام لأنها أعطت صورة سيئة عن الحماة في عقل كل فتاة مقبلة على الزواج ، حيث تجد نفسها وبدون أي سبب تستعد لحرب من نوع خاص واستعداداً لانتزاع الزوج من أحضان أمه اتقاءً لشرها، وبذلك تحمي نفسها من المشاكل التي تحدث بسببها كما حدث بفيلم "الحموات الفاتنات".

 أن الأم تريد السعادة لابنها أو لابنتها، وقد لا تكون زوجة الابن أو زوج ال ابنة في الصورة ولا يفهم مفهوم السعادة لدى الأمهات.

وهنا يبدأ انتقاد العضو الجديد في ال أسرة ، وخاصة زوجة الابن فيما يخص طريقتها في ال طبخ والتنظيف والأكل والحديث، بل انتقاد طريقتها وذوقها في اختيار ال ملابس وتربية الأطفال.

وفي الوقت الذي تتهم فيه زوجة الابن حماتها بالغيرة العمياء، تريد السيطرة على الأسرة الجديدة وخطف الزوج من أمه وذلك يرجع إلى عدم تفهم علاقة الأم بابنها التي ت شعر بأن شئ ثمين ضاع منها إلى الأبد، وخاصة إذا كانت أرملة وتعتبره رجلها الذي تعتمد عليه ولا تريد أن تحرم من أنفاسه.

تغافل مقصود

وتتغافل السينما ووسائل الإعلام دائما وعن قصد في كثير من الأحيان وتتجاهل أن من الحموات من تكون بلسماً ونسمة هادئة على زوجة الابن، تعطف عليها وتحنّ إليها وتشتاق لرؤيتها كما لو أنها بنت من بنات ها، وتبرز دائما صنفا من أمهات الأزواج معقّدة المزاج وصعبة التعامل والمراس، حتي صارت القضية "ظاهرة مجتمعيّة"، فلماذا تظهر بعض الأمهات بسلوك التسلط والتدخل المباشر في حياة أبنائهم بعد الزواج؟  لكن قد يعود ذلك إلى بعض العوامل والأسباب النفسية والاجتماعية والفكرية التي لها أ كب ر الأثر في صياغة هذا السلوك.

أسباب وقوع الأم في فخ الحموات السيئات

هناك بعض الأسباب والعوامل المحدودة للغاية هي التي توقع الأم في فخ الحموات السيئات لكي تصبح هي الضحية ومن هذه الأسباب:

- التدليل الزائد الذي يربي عليه الشاب قبل الزواج، حيث إن بعض الأمهات من شدّة تدليلها لابنها تحاول أن تتدخل في حياته بعد الزواج.

 - ضعف شخصية الابن، فالابن لا يستطيع أن يقرر ولا أن يتحمّل المسئولية في كل حدث في حياته.

 - قلة الوعي، فبعض الأمهات لا تدرك خطورة التدخل الذي يكون محدودا في أغلب الوقت في حياة ابنها الزوجية.

 - تقصير الابن في البر والإحسان بوالدته وأهله وإخوانه، وتقصير الزوج وإهماله في البر والإحسان بأمه بعد الزواج مما ي ولد عند والدته شعوراً  بأن زوجته هي السبب في هذا التقصير وهذا الإهمال، لاسيما إذا كانت تعهده باراً بها قبل الزواج.

 - غياب روح التفاهم والمواساة بين الزوجين، ومن ثم تصبح الزوجة غير قابلة لأن تتفهم واقع حماتها أو أن تتعايش مع هذا الواقع بالطريقة المناسبة.

 

كيف تكسبين قلب حماتك؟

- تذكري أن كسب الآخرين أهم من خسارتهم، وهذه قاعدة عامة في ال علاقات ، فلئن تكسب الزوجة أم زوجها خير لها من أن تراهن على علاقتها مع زوجها فتخسر الجميع.

 

- شاركيها في همومها وساعديها في أعمالها بالقدر الذي تشعر معه باهتمامك بها وحرصك عليها.

 

- بين فترة وأخرى أرسلي لها هديّة رمزيّة، لاسيما إذا خرجت للسفر أو للسوق.

 

- اتصلي بها بين حين وآخر للسلام عليها.

 

- أشعريها بأهميتها وذلك بأن تستشيريها في بعض أمورك أو أمور لك مع زوجك.

 

- صارحيها بحبك لها وأنها في مقام أمك.

 

- امدحي زوجك أمامها وأشعريها بأنه نتاج تربيتها وثمرة رعايتها.

 

- لا بأس أن تخصصي غرفة أو دولاباً في بيتك خاصاً بوالدة زوجك تضع فيه أغراضها، ومن خلال هذه الغرفة أو الدولاب تشعر بخصوصيتها عندكم واحترامك لها.

 

- شجعي زوجك دائماً على البرّ بوالدته والإحسان إليها، مهما وجدتِ منها من إساءة.

 

- علمي أولادك كيف يحترمون جدتهم.

 

- لابد أن تراعي طبيعة وظروف والدة الزوج.

 

- كوني واقعية أيضاً في النظر إلى واقع زوجك.

 

- ليكن لك دور كبير في تنمية العلاقة بين والدتك وحماتك.

 

طرق خاصة للتعامل مع "الحموات"

يجب أولا أن تعرفي شخصية حماتك ومن خلال معرفتك شخصيتها قومي بالتعامل معها واليك أنماط الحموات وطرق التعامل معهن:

1ـ الهينة الودودة:

ـ يس هل ا لتعامل معها.

ـ يسهل كسب ودها ورضاها.

ـ ويجب الحرص على برها.

ـ تقدر الجميل.

 

2- فضولية بدون إيذاء:

ـ تحب معرفة الخصوصيات، وكل شيء عن الحياة مع ابنها بدون إبداء رأى.

ـ أشبعى فضولها بدون التدخل في الخصوصيات ولا تسردي كل ما في الحياة الزوجية.

ـ التعامل معها يحتاج إلى ذكاء.

ـ أكثري الحديث معها حول حياتك دون الخوض في الخصوصيات.

ـ أكثري من استشارتها في أمور المنزل "تنظيف ـ عمل الطعام" سواء كنتِ تعلمين هذه الأمور أو تجهلينها.

 

3ـ الغيورة:

ـ تغار من زوجة ابنها بدرجات متفاوتة ولأسباب كثيرة.

ـ لا تظهري مشاعرك تجاه زوجك أمام حماتك.

ـ عدم المبالغة في التزين أمام الحماة ويفضل الاحتشام.

ـ التقرب منها والتودد إليها وإشعارها بحبك لها.

 

4- المتذبذبة:

ـ أحياناً تتعامل بلطف وود، وأحياناً أخرى تتعامل بغلظة وسوء.

ـ تتأثر شخصيتها تأثراً شديداً بأي عامل ولو كان بسيطاً، سواء كان داخلياً أو خارجياً.

ـ تعاملي معها بالح سن ى في أوقات تعاملها بالحسنى.

ـ عند تعاملها بغلظة أو سوء، تجنبيها ولا تصطدمي بها ولا تحاولي استفزازها.

ـ حاولي معرفة أسباب تغيرها إن كانت واضحة، أما إذا لم تكن واضحة فلا تبحثي عنها.

 

5ـ المتسلطة:

ـ تحب أن تعطى الأوامر ويجب طاعة أوامرها وعدم اتخاذ أي قرار دون الرجوع إليها.

ـ حاولي السعي للا ستقلال بالشقة إن أمكن.

ـ إرضاء غرورها بتركها تأخذ القرارات في الأشياء العامة مع الاحتفاظ بمساحة للقرارات الخاصة بك أنت وزوجك.

ـ محاولة عدم الاصطدام بها.

ـ التعامل معها يحتاج إلى ذكاء وفطنة.


6- الاستغلالية:

ـ ترى أن مال ابنها من حقها، ومن حقها الحصول على أكبر قدر مستطاع منه، وأحياناً تفعل هذا مع ابن واحد فقط.

ـ تعتبر وقت ابنها ملكها، تصرفه حيث تشاء، مثل أن يقدم خدمات للأهل والجيران والمعارف.

 

7- الحماة الأم:

تملك الحل لجميع المشاكل

- معها وجدت أما ثانية تستطيعين إخبارها بكل شيء، يهمها سعادتك لأنها تعلم كم يستطيع أن يكون ابنها مزعجا أحيانا، تقوم بالمستحيل لترطيب الأجواء بينكما وتنحاز دوما إليك ضده.

 

ولا تنسي أيضا

 - حاولي فهمها.

 احرصي على معرفة شكل العلاقة بين زوجك وأمه، وتحدثي مع زوجك على فترات متقطعة عن طفولته وعن حياته وسط أسرته.. وحاولي معرفة التجارب التي واجهتها والدته ومواقفها الشجاعة وهواياتها وأفكارها التربوية والجو العام الذي كان يسود المنزل..


 - تذكري عيد ميلادها شأن معظم الرجال، فعادة ما ينسى زوجك تواريخ أعياد ميلاد الأسرة، لذا عليك أن تقومي أنت بهذه المهمة.. فدوني في مذكراتك كل التواريخ المهمة مثل عيد ميلاد حماتك وعيد الأم وعيد زواج حمويك، وفي يوم العيد قدمي لها هدية رقيقة واحرصي على أن تكوني أول من يتصل بها هاتفياً لتهنئتها.


- تجنبي بقدر الإمكان زيارة حماتك في مواعيد ثابتة، كأن تعتادا تناول الغداء عندها مثلاً كل يوم جمعة.. فمن ناحية إذا تحولت زيارتك في هذا اليوم الى عادة فإنها ستفقدها مع مرور الزمن سعادة اللقاء بكما.. ومن ناحية أخرى فإن أقل عذر من جانبك يمنعكم من الذهاب إليها في الموعد المعتاد سيغضب حماتك وتعتبرك مقصرة في حقها، وستعتقد أنك تصدين ابنك عنها وذلك لمجرد أنك أردت أن تخرجي في نزهة مع زوجك وأطفالك للتمتع بشمس يوم جميل، لذا فلتكن زيارتك لها في موعد يتغير كل أ سبوع .


- ثقي بها، فاذا كنت تعهدين إليها بأطفالك احياناً فقد تختلف أساليبها التربوية عن تلك التي تؤمنين بها، ولكن عليك ألا تنسي أنها تسبقك في مجال تربية الأطفال وأنها قامت بمهمتها على أكمل وجه، بدليل أنك أحببت ابنها وتزوجتيه، لذلك لا تثقليها بنصائحك وتوصياتك، ولا تشعريها بأنك لا تثقين في مدى قدرتها على لعب دور الجدة بنجاح.


وأخيرا أختي الفاضلة حفظك الله احرصي دائما على إعانة زوجك على بر أمه واحرصي أنت أيضا على حسن معاملتها (فإن الكلمة الطيبة صدقة) وحاولي أن تكسبي دعاءها لك ولزوجك لأن دعاءها هو الصلاح والفلاح لبيتك.

طفل ى لايف

أمل الرخاوى

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • ali poii

    2019-07-06 06:01:42

    اني أحب ام زوجي اكللهه خاله تمنيت أن اكللهه أمي بس مااكدر اغير بعد

  • Eleen🌸💛

    2019-06-25 22:00:42

    مرت اخو زوجي

  • Ali Hussein

    2019-06-23 19:36:02

    و وشلون ب المتصلطه عبالك اني جيرانهم مو جنتهم تريد بس المصلحه من ابنها وبس وي زوجي

‎استخدم تطبيق TeflyLife لعرض تعليقات 134 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن