عزيزي الزوج ، صادق زوجتك يرحمك الله .!

عزيزاتي .. مساء الخير ..
اليوم وبناءا على طلبكن المقال ليس موجهه لكِ عزيزتي بل هي لزوجكِ .. لذا سأطلب منكِ إما أن تعطي المقال لزوجكِ ليقرأه أو تقرأيه على مسامعه .. والله المستعان .!   


"عزيزي الرجل.. جرّبت تصاحِب مراتك؟!. جرّبت تتكلم معاها كصاحبة بطريقة عادية عن أمور جنسية حميمية وتنسى إنها فلانة أم العيال اللي بتنام جنبك بالليل؟"  



كب رنا نحن نعرف إن الكلام عن الأمور الحميمية والجنس عيب. وكنت قد شجّعت في عدة مقالات لي من قبل، فكرة الكلام كيف هو هام بين الزوج والزوجة والتواصل والتفاهم هو مفتاح علاقة ناجحة وحاولت ولازالت أحاول تغيير مفهوم خاطيء تربينا عليه وهو كتم مشاعرنا وافكارنا.لأني مؤمنة إن الكلام عن الجنس بين الزوجين ليس عيب. العيب هو الادّعاء والتمثيل والتخفّي. العيب هو أن نبيّن للمجتمع إن مقوماته العقيمة تن طبق علينا، وأننا لا نتحدث عن العلاقة الحميمية بيننا لآننا تم تربيتنا .. ولو نعرف لن نتحدث لآننا " بردوه " متربين فششش .!



الغريب في الأمر إن الكلام عن العلاقة الحميمية  من طرفي العلاقة بيحدث أحيانا، لكن للأسف مع غرباء.

فال بنات تتكلم في جلسات الفضفضة النسائية عن مشاكل حقيقية بيعانوا منها. يشتكون لبعضهن البعض من روتينية الأداء مثلاً. بيطلبوا النصيحة ويسألوا: "أعمل إيه؟ وأوصلّه إزاي إني عايزة ده أو مش بحب كذا؟".

للأسف توصيات الجلسات هذه لا تأخذ حيز التنفيذ! لأن مجتمعنا لم يعلم  الرجال أن تصادق زوجاتهن " على الرغم من أن الدين دوما كان يحس على المصداقية في ال علاقات والمصاحبة الح سن ة والمعاملة الطيبة للزوجة وأيضا للزوج ..


 

ولذلك نادرًا ما تجد بنت أو ست قادرة إنها تتكلم بعفوية وأريحية مع زوجها عن شيء من هذا القبيل. وهذا يرجع للخوف من سؤال اللوم والدهشة والخضة  "وعرفتي ده منين؟"

فمن الجائز جداً أن تكون تتحدث مع صديقك المقرب عن أدق علاقاتك الجسدية مع زوجتك وما يعجبك أو يضايقك ولكنك – وللغرابة – لا تتحدث أبدا مع الطرف المعين والوحيد المهم في هذا الحديث والذي هو ببساطة زوجتك .!



عزيزي الرجل.. جرّبت تصاحِب مراتك؟!. جرّبت تتكلم معاها كصاحبة بطريقة عادية عن أمور جنسية حميمية وتنسى إنها فلانة أم العيال اللي بتنام جنبك بالليل؟ جرّبت تتبادلوا كتب علمية/ثقافية –ثقافية فعلاً مش "بورن" زي الفيلم إياه ما كان بيقول والذي صدقني بكل أمانة  لا يمت للواقع بصلة ولا يحدث في الواقع ويعتبر مثال سيء تتجه له لكي تتثقف في علاقتك الحميمية .!- " البعض من الأفاضل سيستشيط غضبا الآن لآني لم أقل حرام شرعا " حاضر وكمان حرام شرعا ياسيدي "! عشان توسّعوا مدراككم سوا - بإستخدام القراءة - أو على الأقل يا سيدي عشان تجاريك؟! وتستطيع أن تتفهم إحتياجاتك كما – تخيل معي – أن دورك أيضا أن تدرك وتستوعب إحتياجاتها .!



عزيزي أرجوك تذكر هذه المرأة ليست عدوتك سواء أنت إخترتها عن حب أو زواج تم بمعرفة الأهل أو أيا يكن طريقة زواجكم شاء الله أن تجتمعو الآن تحت سقف بيت واحد والحب يا عزيزي معاملة هي لن تحبك لمالك أو لواجهة أسرتك أو حسن طلتك ستحبك وتقدرك وتحترمك لقلبك وطيبته ومعاملتك الطيبة وتذكر تعليمات الله ورسوله فيها وتذكر توصيات الرسول .. فرفقا بها وبنفسك وصادقها لعلك تجد فيها الصاحب والسند والحبيبة .
دُمت زوج مُحب مهتم كما تهتم بالظبط بأخبار رونالدينو و ميسي .!  

جومانا حمدي

طفل ي لايف

تم الإستعانة بموقع الحب ثقافة .

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • Um Haidar«روايتي»

    2019-09-14 20:48:19

    التطبيق للمرأة والرجل مافي مشكله وبدايه البرنامج يطلعلك شو قربك من الطفل ويطلعلك خيارين «الاب او الام »لهيك البرنامج لم يخصص للنساء

  • زائر-30423121

    2019-09-07 04:27:23

    o

  • نونو

    2019-08-22 20:12:03

    صح

‎استخدم تطبيق TeflyLife لعرض تعليقات 160 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن