طُرق خاطئة في التعامل مع طفلكِ

صباح الخير عزيزتي ..

كُلنا نرت كب الأخطاء مع أطفالنا ، فلا يوجد طريقة أو نمط يمكن دوما السير عليه والتأكد من أننا به لن نخطيء ..
من تعاملاتي مع الأسر وتقديم الدعم لل أسرة وال طفل أجد أن هناك دوما بعض الأخطاء الشائعة التى قد ترتكبها الأم بدافع المحبة دون علم منها ..

اليوم سن تعرف على أهم خمس أخطاء شائعة قد ن نكون نرتكبها دون وعي منا ، 

فتابعي معي :-


1. الطريقة الأولى: تفضيل طفلك على نفسك:-


رغم ما ت حمل ه العبارة من إيثار ومحبة خاصة ومشاعر أمومة رائع ة، إلا أنها للأسف إحدى طرق التعبير عن الحب الشائعة في مجتمعاتنا العربية تحديدًا، إذ تؤثر الأم طفله ا على نفسها في كل شيء، بدءًا من الوقت للطعام لل ملابس للرفاهيات للراحة وما إلى ذلك. وبالطبع إذا تم ذلك في حدود وبطرق سليمة لن يضر طفلك، ولكن ما يحدث أنه يتم بلا قواعد فيكبر الطفل ، وهو لا يعلم حقوق والديه ولا يقدر تضحياتهم تلك لأنه يُعدها حقًّا مكتسبًا وطبيعيًّا له، فتبدأ الأم بالشعور بالإحباط والاكتئاب، وفي الأساس هو خطئها هي وليس الطفل.


 التصرف الصحيح:
هو أن تلبي لطفلك احتياجاته وتقومين برعايته على أكمل وجه، توفرين له ما تستطعين توفيره من وقت وجهد ومال وعناية وتربية صحيحة. وتعلميه أن لكِ أيضًا حقوق في الوقت والجهد والراحة وتناول طعام ساخن ومُعد جيدًا. عرفي طفلك احتياجاتك وأن حقوقك لا تتلاشى في حقوقه أبدًا، ولا تأكلي بواقي طعام طفلك ولا تجعليه هو فقط محور عالمك، لأنه سرعان ما سيكبر ويوصبح له عالمه أيضًا.

2. الطريقة الثانية: كل الطلبات مجابة
من أسوأ أساليب التعبير عن الحب أن كل ما يطلبه طفلك يُلبى له في الحال، لا يعلم ذلك طفلك الأنانية والتدليل المفرط وحسب، بل يجعله شخصية غير مسؤولة لاحقًا. فلا يعطي اهتمامًا للظروف أو احتياجات الغير ويرغب دائمًا في تلبية احتياجاته أولًا، مهما كنتِ مشغولة أو مريضة أو لديكِ التزامات أخرى.

أعلم جيدًا شعور كل أب وأم بألا يحتاج أطفالهما شيئًا أو يرغبون في الحصول على شيء ولا يستطيعون توفيره، وكم يصبح الأمر مؤلمًا. ولكنها الحياة، عندما يكبر طفلك لن تُلبى جميع احتياجاته فور رغبته به، وعليكِ تعويده على ذلك تدريجيًّا منذ الصغر، كي يصبح شخصًا متزنًا ومسؤولًا ويتعلم الصبر والتقدير.

التصرف الصحيح:
هو عكس ما سبق ببساطة، لا تلبي لطفلك كل ما يطلب مهما كنتِ تمتلكين المال والجهد، علميه تدريجيًّا أن بعض الأشياء لا تحدث هكذا ولا نحصل عليها في الحال، فمثلًا إذا رغب في لعبة معينة، عليه الانتظار حتى موعد عيد ميلاده، أو إذا رغب في الذهاب لمكان ما عليه الانتظار لتوفر وقت مناسب للأسرة. بالطبع لا ين طبق ذلك على كل طلباته، ولكن يجب تقويم السلوك الأناني للطفل وتعليمه هذا المبدأ من فترة لأخرى.

3. الطريقة الثالثة: المبالغة في المدح
نؤكد دائمًا ضرورة سماع طفلك لعبارات إيجابية عن نفسه وسلوكياته، ولكن الإفراط في ذلك طوال الوقت يجعل طفلك شخصية مغرورة ومتنمرة أحيانًا. لا تخبريه بأنه أجمل أو أفضل طفل في العالم، بل أكدي على طباعه الجيدة تحديدًا وأخبريه أن جميع الأطفال جيدون ولد يهم مهارات رائعة، لا تنمي لديه "الأنا" والشعور بالذات حد الغرور والتكبر، حتى لو كنتِ تفعلين ذلك لتشجيعه، ولكنك دون قصد وبدافع الحب تضرينه تمامًا.

التصرف الصحيح:
كما ذكرنا سابقًا هو التشجيع بحكمة والحديث عن الصفات الإيجابية، ولفت نظر الطفل للتصرفات السلبية وكيفية تصحيحها، والحديث له عن الفروقات الفردية وكيف أن جميع الأطفال رائعون بدرجات متفاوتة.

4. الطريقة الرابعة: ابني لا يخطئ
بعض الأمهات لا يرغبن في الاعتراف بأن أطفالهن يخطئن أحيانًا، حتى لا تتأثر صورة طفلها أو تخيلها عن طريقة التربية التي تنتهجها، مما ينتج عنه طفل لا يتأسف ولا يعتذر عن الخطأ لأنه لا يرى أن هناك ما يستحق ذلك. تفعل الأمهات هذا بدافع الحب للطفل ولعدم تعريضه لموقف محرج، ولكن في ال مقابل سيظل طفلك هكذا حتى يصير شابًّا، لا يتعلم من أخطائه ولا يعتذر عما سببه معتقدًا أنه على صواب دائمًا.

التصرف الصحيح:
تعليم طفلك الصواب من الخطأ، وفضيلة الاعتذار وأنها قوة وليست ضعفًا.



5. الطريقة الخامسة: الخوف المفرط


بدافع الحب تخاف بعض الأمهات على أطفالها خوفًا مرضيًّا، فتمنعهم عن الكثير من الأنشطة الاجتماعية أو التصرفات الطبيعية التي يمر بها معظم الأطفال، فتكون النتيجة سلوكًا انطوائيًّا للطفل ومشكلات اجتماعية كثيرة لا يعرف كيف يتواصل، يتلعثم في الحديث ويعتمد على أمه تمامًا في كل شيء، ولا يعرف كيف يواجه مشكلاته ويحلها أو يكوِّن صداقات مختلفة.

التصرف الصحيح:
اتركي طفلك يجرب ويخطئ ويتعلم دون خوف، كوني خلفه ومعه ولكن لا تقومي بدوره ولا تتصرفي نيابة عنه، طالما لا توجد مشكلة كبيرة أو تصرف يفوق عمر وقدرات الطفل لا تتدخلي واتركيه يبني شخصيته بنفسه دون خوف مفرط يؤثر عليه لاحقًا.


وأخيراً عزيزتي .. أعلمي أن كل خطأ قابل للتصويب والأهم هو أن تتعلمي مع طفلكِ كيف تساعديه ليكون طفل سليم نفسيا قبل جسديا ..


محبتي لكِ ولطفلكِ ..

جومانا حمدي

طفلي لايف

تم الإستعانة بموقع سوبر ماما







إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • Em Adam

    2019-08-16 09:05:49

    رائع

  • Sabah Mohammed

    2019-05-18 14:10:49

    ابن اختي عمروو 10شهوور لكن لماا حدن يأخد منوو لعبتو او حاجتوو ماا بعمل اي شئ شوو ممكن حل لئلو

  • زائر-31388917

    2019-03-24 21:52:08

    banti 3andha 7 achhor omakatbghich takol od3ifa liya bzaff

‎استخدم تطبيق TeflyLife لعرض تعليقات 144 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن