هل يلتقط طفلك الأشياء من الأرض؟..الحل هنا

ترغب كل أم في حماية طفله ا من أي شيء قد يؤذيه، وتحاول توفير بيئة آمنة له قدر المستطاع، فتسرع الأم لنزع الأشياء من طفل ها قبل أن يضعها في فمه، خوفًا عليه من خطر الاختناق، أو بلع القطعة التي يعبث بها، ولكن هل هذا التصرف صحيح أم لا؟ هل تترك الأم طفلها يحبو ويكتشف ويتناول الأشياء من على الأرض؟ أم تمنعها عنه من أجل سلامته؟

خلال ال سن ة الأولى من عمر طفلكِ، يبدأ في التعلم واكتشاف العالم من حوله، عن طريق حواسه الخمس، وكلما استكشف مزيًدا من الأشياء بحواسه تزيد معرفته وتتطور مداركه بشكل أسرع، ولكن تختلف درجة قوة كل حاسة من حواسه الخمس، إذ تكون الرؤية مشوشة قليلًا في الأشهر الأولى من عمره، بينما تكون حاسة التذوق هي أقوى حواسه على الإطلاق، لذا يسعى لاكتشاف الأشياء من حوله باستخدام حاسته الأقوى.

وعلى ذلك، نجد جميع الأطفال في سن الحبو يسعون لالتقاط الأشياء المختلفة من حولهم ويضعونها في أفواههم، ف الطفل هنا ليس جائعًا، فهو لا يريد أن يأكل الكرة الحمراء ال صغير ة التي التقطها من الأرض، بل إن هذه هي طريقته الخاصة في اكتشافها والتعرف عليها.

عندما تُسرع الأم لنزع الأشياء من طفلها، ظنًا منها أنها تحميه من الجراثيم أو من خطر الاختناق، فهي بذلك تحارب فطرته وتمنعه عن التعلم والاكتشاف والتعبير عن اهتمامه بالأشياء المختلفة من حوله.


الإسعافات الأولية في حالة تعرض الطفل للا ختناق:

بمجرد أن يبدأ صغيركِ في الحبو، انزلي على ر كب تيكِ على الأرض في وضعية الحبو، وألقي نظرة عن كل الأشياء التي قد تقع عليها عين طفلكِ من جميع الزوايا، واحرصي على توفير الأدوات والألعاب الآمنة فقط في متناول يديه، وعدم إتاحة أي أدوات قد تؤذيه في محيط عينيه أو متناول يديه، مثل العناصر الحادة أو الأشياء الصغيرة القابلة للبلع، وتحققي من نظافة جميع الأدوات والأسطح التي يصل إليها طفلكِ باستمرار.

سمعتُ أمًا تشكو من شقاوة طفلها الذي كان على وشك ابتلاع عملة معدنية، ثم أخرجتها من فمه بأعجوبة، من المخطئ هنا؟ من الذي أتاح هذه العملة في متناول يد الطفل؟ تذكري أن طفلكِ كالمغناطيس، سيجذب أي شيء تقع عليه عينيه دون إدراكه بمعنى الخطر أو الأذي، لذا فإن دوركِ هو توفير بيئة آمنة لطفلكِ دون إلزامه باللعب بأدوات معينة، ومنعه عن أدوات أخرى تثير شغفه للاكتشاف، فالأدوات الممنوعة يجب ألا تكون في متناول يديه من الأصل.


أما عن الجراثيم والعدوى: 

بسبب الفيروسات والبكتيريا، وليس بسبب الغبار والأتربة، لذا فإن الأدعى هو أن تقلقي بشأن لعب طفلكِ مع طفل آخر مريض، أو من القبلات الحارة التي تنهال عليه من أقاربه البالغين، وليس من اللعبة التي التقطها من الأرض ووضعها في فمه.

كل ما عليكِ هو تنظيف الأدوات والألعاب المحيطة بطفلكِ من حين لآخر، وتعويده على غسل يديه باستمرار قبل ممارسة أي نشاط وبعده، دون مبالغة في التعقيم أو المنع عن اللعب بدافع الخوف عليه من المرض، فالطفل يجب أن يعيش في بيئة طبيعية يُسمح له فيها بالاكتشاف والخطأ والتعلم دون حرمان.

وأخيرًا، استريحي قليلًا ودعي المكتشف الصغير يكمل مهمته، وستلاحظين قلة صراخه وعناده معكِ على أبسط الأمور، فعندما تتركين له الحرية للتعلم والاستكشاف -مع مراعاة شروط الأمان والسلامة- فأنتِ بذلك تنشئين طفلًا متطورًا سليم الفطرة واسع الإدراك.

طفلى لايف

أمل الرخاوى

تم الاستعانة

المصادر:

WHAT TO EXPECT


إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • زائر-30931918

    2019-08-21 14:21:19

    Nice

  • عماني وافتخر

    2019-05-27 17:39:46

    انا بنتي اجاها فطريات وديتها مع الطبيب ومانفع معها العلاج ف عملت لها رقيه الشرعيه والحمدلله

  • عماني وافتخر

    2019-05-27 17:38:12

    يحتاج الي الرقيه الشرعيه

‎استخدم تطبيق TeflyLife لعرض تعليقات 78 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن