مفهوم الآباء عن غضب الأبناء

 الكثير من الأمهات يسألن، كيف نتعامل مع غضب الابن أو أسلوبه العنيف في التعامل -سواء مع الآباء والامهات أو مع زملائه من سن ه .

وهذا هو موضوعنا اليوم، سوف نتحدث عن كيفية التعامل مع غضب ال طفل وما تحتاجين أن تغييره في طفلك وفي طريقتك انتِ في التعامل معه.  

التعامل مع غضب الطفل صعب ومحير للكثير من الأمهات ومثير للقلق؛ فحتي إن بدأتي التعامل معه بهدوء اعتقاداً منك أنكِ تستطيعين امتصاص غضبه، قد ينتهي بك الامر إلي استخدام العنف معه، وهو ما يحدث أن تفقدي أعصابك حيث ت شعر ين وكأنك امتلأتي بنفس كمية الغضب التي يتعامل بها معكِ.

تذكري عزيزتي الأم وأي ممن يتعامل مع الطفل الغاضب أننا أنفسنا لم نتعلم كيف نتكيف مع غضبنا عندما كنّا في أعمارهم، بل تعودنا أن التعبير عن الغضب هو أمر سئ نشعر بعده بالذنب.  

هدفنا ليس أن ن كب ت أو ندمر مشاعر الغصب عند الطفل أو عند أنفسنا، بل تقبل تلك المشاعر ومساعدة الطفل علي توجيهها بشكل مفيد للطفل، إذا وضعنا هذا الهدف نصب أعيننا ستكون حل المشكلة أسهل.  

اسمحي لطفلك أن يشعر بكل المشاعر، وألا يشعر بالخجل لأي منها، ولكن مهارة الكبار في تعليم الطفل طرق مقبولة للتعبير عن هذه المشاعر يجب أن تكون طريقة مفهومة للطفل ومتناسبة مع عمره.  

المشاعر القوية لا يمكن تجاهلها أو كبتها، والانفعال أو الغضب لا يعني دائماً علامة من علامات الضعف.  

لتتعلمي كيف تتعاملي مع غضب طفلك عليكِ أن تفهمي سبب ذلك الغضب ودوافعه؛ فمن الممكن أن يكون دفاع لتجنب الشعور بالألم علي موقف أو حدث من الممكن أن يكون مرتبطاً بشعوره بالفشل، أو أنه أقل من اقرانه أو الشعور بالوحدة، وقد يكون أيضاً بسبب قلقه حول موقف يشعر أنه قد فقد السيطرة تماماً؛ فالطفل دائماً يود الشعور أنه من يسيطر علي الموقف، وأنه يستطيع أن يرفض أو يقبل ما يريد.  


لاحظي عزيزتي الأم المشاعر المتصلة أيضاً بالغضب عند طفلك، مثل رغبته الشديدة في الإعتماد علي نفسه، لاحظي أيضاً ما إذا كان هذا الغضب متصل بالشعور بالحزن او الاحباط؛ فالشعور بالغضب والحزن أمران متشابهان تماماً عند الطفل، وضعي في اعتبارك أن ما يشعر به الكبار علي أنه حزن قد يدركه الطفل في صورة غضب.  

وبعد تلك الإرشادات عن ما تستطيعين تغييره في طريقة تفكيرك عن غضب الطفل، أودّ أن أفرق بين نقطتين مهمتين جداً في هذا الموضوع،

وهما الفرق بين الغضب والعنف:

  • الغضب هو شعور مؤقت يصدر فيه الطفل صوتاً عالياً، أو يتصرف بطريقة غير لائقة، أما العنف فهو محاولة ايذاء الآخرين كنتيجة لذلك الغضب.
  • العنف لا يعني دائما شيئاً سيئاً، ولكنه قد يبدو للطفل فطرة، أو رد فعل في قاموسنا يختلف عن قاموسه.
  • في التعامل مع طفلك حاولي أن تتفاعلا معاً، من دافع أنكِ تريدين الوصول إلي ما يشعر به وحمايته، ليس رغبة في عقابه.
  • فقد يصل ذلك للطفل ويزيد ذلك من حدة غضبه.
  • اشعري طفلك بتقبّله وتقبل تصرفاته، بينما تحاولين إقتراح طرق مختلفة للتصرف، فمثلا "ما رأيك في أن نتصرف هكذا بدلاً من ذلك " ليس كافياً أبداً أن توبخين طفلك، أن هذا غير لائق فقط، لكن عليكِ أيضاً أن تخبريه بما هو لائق.
  • حاولي أن تخلقي مع طفلك طريقة حوار، بحيث ألا يجد أي حرج أو خوف فيأ يتحدث اليكِ فيما يشعر به مهما كان ذلك.
  •  عليكِ أن تعلمي عزيزتي الأم أن العقاب ليس الحل بل قد يزيد الأمر سوءً.

علينا أن نعلم جميعاً أن التعامل مع الطفل ليس فقط مهمة الأم أو الأب، بل المجتمع كله.

المصدر: Teflylife

بقلم د. الاء عبد الله نبوي

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • Hayam

    2019-01-17 07:10:29

    ماشاء الله جزاكم الله خيراً💙

  • الأيام غداره غداره

    2018-12-09 23:55:09

    بنتي بتعصبني وبتعمل تصرفات كتير بديقني وانا بتعصب عليها وبضربها وبجد بكون مش عايزة اعمل كده وسيتها ديما بتسكتها ف هيا بحس بتحبها اكتر مني اعمل ايه بجد

  • زائر-41795868

    2018-04-30 17:08:31

    ابني عمره عام وتسعة أشهر وهو عنيف جدا .كيف أتعامل معه

‎استخدم تطبيق TeflyLife لعرض تعليقات 34 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن