هل يشاهد زوجكِ الأفلام الإباحية؟ إليكِ السبب

عزيزتي، مساء الخير

مجرد أن تمر الفكرة في رأسكِ، يبدأ إحساس الغيرة، سؤال تعرضت له كثيراً بإلحاح من عدد كب ير من الزوجات، زوجي يشاهد أفلام إباحية، لماذا؟، وأنا لست مقصرة.

أري القهر على ملامحها، وال دموع تنهمر من عيونها، أعلم عزيزتي أنك لست مقصرة، ولكن المشكلة ليست بكِ.

مع انتشار استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، واليوتيوب وحرية نشر أي محتوي، وتبادل المقاطع بين الأفراد، وظهور الإعلانات التي ليس لها علاقة بمحتوي الصفحات، انتشر التعرض لمثل هذه المواقع والمقاطع التي تدعو لذلك.

وللأسف الرجال والنساء الآن يشاهدوا مثل هذه الأفلام، ولكن طبعاً نسبة الاناث لا تذكر مقارنة بالذكور.

استمع من حين لآخر لمشاكل سيدات تعاني من ذلك، وعندما يواجهون أزواجهم يعترفون بالخطأ، ويعتذرون ثم بعد فترة يكتشفن أنهم مازالوا يمارسون المشاهدة.

قرأت كثيراً عن كتابات تخص هذا الامر محاولة مني لمعرفة السبب الرئيسي، حتى يمكنني الحصول على رد لهن، للأسف دون جدوى، فلجأت لسؤال المصدر نفسه، الرجال، وبعد مجموعة من الأسئلة، استخلصت الآتي.


أسباب مشاهدة الأزواج المقاطع الإباحية:

الهروب من الواقع:

وليس الهروب منكِ عزيزتي، الهروب هنا مقصود منه الهروب من ضغوط الحياة والعمل والمادة، ربما يعاني زوجكِ من ضغط معين، والجنس هو المنفس الوحيد عما يمر به، لكنه يخشى مصارحتكِ خوفاً من أن تربطي بين الأزمات التي تمرون بها وبين أن ذلك لم يؤثر في رغبته.

مثال حقيقي: حدث أن اشتكت صديقة مقربة مني أن زوجها يوم وفاة والده بعد الدفن وأثناء تقبل العزاء ترك الرجال، وصعد ليطلبها للفراش، وكانت منزعجة للأمر جداً.


أوضاع لا تحدث في الواقع:

لن نختلف في أن ما يثير المرأة لا ين طبق على الرجل، فالمرأة تثيرها الكلمات والعبرات والمقدمات، أما الرجل فيثيره الاحتكاك المباشر الواقعي، بمعني أن لم يجد منكِ زوجكِ حركات وأوضاع تثيره، سيلجأ لمشاهدة ذلك ليتم استثارته قبل العلاقة .

عزيزتي اللوم ليس عليكِ فأظنا أعلم أن الحياء يمنعكِ من ابتكار حيل لإثارة زوجكِ، ولكن للتأكيد مرة أخري أن هذا ما يثير الرجل وليس الحياء أو الخجل، الرجل يحبك ويتزوجكِ بسبب حيائك ولكن هو لا يريد منكِ ذلك داخل الفراش.


سهولة الإحساس:

فالرجل أحياناً يفكر هل لو طلبت زوجتي للفراش ماذا ستقول؟، مجهدة، الأولاد مازالوا مستيقظين، فيلجأ لهذا الإحساس وهو يرضي ضميره بأنكِ كجهدة فلم يرد أن يتعبكِ أكثر.

وأحياناً ما يرددها الرجل لزوجته إذا لامت عليه.


المرأة اللعوب:

هذه العقدة التي كبرت مع أجيال بسبب الأفلام القديمة، التي كانت تمثل المرأة اللعوب التي تستطيع بمنتهي السهولة أن تخطف الرجل من زوجته، وأن تشبع كل غرائزه كما لا تفعل الزوجة الطيبة البريئة.


عالم خاص:

أحيانا بعض الرجال يكون لديهم غرائز لا يمكن أن يبوحوا بها لزوجاتهم، حتى لا ينفرن منهم، فتجد الرجل يعيش كل غرائزه المباحة وغير المباحة من خلال مشاهدة تلك الأفلام، يفعل ذلك وهو مرتاح لأنه لن يستطيع كشف ما يرغبه أمام زوجته.


كل ما سبق عزيزتي ليس مشكلة في حالة شعور الزوج بالذنب، ولكن المشكلة الحقيقة عندما تكون ردود الزوج حاضرة ومنسقة ومقتنع بها.


مثال: أشاهد أفلام أفضل مما أخونكِ

انا لا أعرف من يقومون بها، فلا مشكلة في ذلك

أنتِ لا تستطيعين فعل ذلك

لست وحدي من يفعل ذلك، كل الرجال يفعلون مثلي

والكارثة الحقيقة " عندما يطلب الزوج مشاركته المشاهدة "


والآن عزيزتي، هل عانيتِ من هذا الأمر، وماذا كانت ردة فعلكِ ربما يستفاد منها الأخريات.

في انتظار مشاركتك

أمل الرخاوي

طفل ي لايف

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • نبض القلب

    2019-09-01 15:14:13

    ياااارب

  • نبض القلب

    2019-09-01 15:07:04

    الله يسعدك ويهنيك

  • نبض القلب

    2019-09-01 15:05:36

    ياااارب

‎استخدم تطبيق TeflyLife لعرض تعليقات 648 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن