لتربية طفل سوي، احذري هذه الأفعال!

عزيزتي الأم، صباح السعادة

من أكثر المراحل العمرية التي تشكل الشخصية، مرحلة الطفولة ، من خلالها تنمو وتكتمل ملامح شخصية الفرد.

وتقتصر الخبرات والمعلومات في تلك المرحلة على شخصيات معدودة، الأبوين وأفراد العائلة المتواجدين في محيط ال طفل .

لذا تكون المسؤولية على عاتق الأبوين كب يرة، وفي المجتمعات العربية تكون على عاتق الأم بشكل أكبر، بحكم تواجدها باستمرار مع الطفل .

عليكِ عزيزتي الابتعاد عن بعض الأفعال للحفاظ على طفلكِ سوي، تتلخص في الآتي.

الضرب:

" اضرب طفلك وأح سن ادبه، ما يموت إلا لو فرغ اجله"، من أكبر الأخطاء التي يقع فيها الآباء والأمهات بالمجتمعات العربية، فالضرب لا يحسن الادب بل ينتج شخصية مهزوزة، خائفة، مضطربة لا يمكنها الاعتماد على نفسها.

أحياناً ما يفعل الأطفال أشياء لا يدركون أنها خاطئة، وحين يكون العقاب الضرب، يُضرَبون وهم لا يعلمون لماذا؟


السخرية:

للأسف أري بعض الأمهات يلقون النكات والسخرية على أداء طفله ن، ولا يعلمن أن هذا الفعل يقتل لدي الطفل أي موهبة، فيخشي من فعل أي تغيير أو خلق و ابداع حتى لا يتعرض للسخرية من أقرب الناس اليه، يتسبب هذا الفعل في انطواء الطفل والشعور بالفشل، وعدم حب وافتخار والديه به.


الهروب من المسؤولية:

للأسف كثيراً من الأمهات يشتكين من بكاء الطفل من تعلق الطفل، فيكون رد فعلها ترك الطفل أمام الألعاب والأجهزة الإلكترونية

ل فترة طويلة، مما يتسبب في تأخر نمو العقل والادراج لدي الطفل، والسبب انجذابه بشكل غير طبيعي لمشاهدة المقاطع والألوان والصور المتحركة التي تمنعه حتى من اللعب بشكل طبيعي مثل اقرانه من الأطفال، فتعزله عن العالم الخارجي، ويكون متأخر عن ذويه.


المقارنة:

لماذا لست كفلان، وفلان أصدقاءك، أقاربك، حتى أخوك، كل ذلك خطأ عزيزتي، خطأ كبير، يجعل من طفلكِ شخص حقود فاقد الثقة بنفسه، ولا يهتم فيما بعد في ماذا يفعل وما هي امكانياته المتاحة، كما يهتم بماذا يملك الآخرين، ساعدي طفلكِ ومدي له يد العون ليبني شخصيته المستقلة ولا تكوني السبب في هدمه.


الترهيب:

ان لم تسمع الكلام، أقسم أنني سأفعل بك كذا وكذا، لماذا؟ كيف تت حملي ن عزيزتي أن ترهبي طفلكِ هل هذا الشعور جيد، أعلم أنكِ ربما لن تفعلي أي أمر من هذه التهديدات لكن طفلكِ لا يعلم ذلك، طفلك يخاف منكِ، لماذا؟

اعلمِ عزيزتي، ان كان هذا هو اسلوبكِ مع طفلكِ، تأكدي انه سيفعل كل ما تكرهين في عدم وجودكِ، لكن لو قمتي بتعليمه لماذا هذا خطأ، لن يفعله حتى في عدم وجودك.

يكفيكِ أن تحتضنيه وتناقشيه فيما تريدين بالعقل، حتى يدرك حوار العقل، انتِ معلمة ابنكِ، انتِ من تغرسين به السلوك الطيب.


في النهاية عزيزتي، انظري حولكِ، كل الشخصيات التي تشاهدينها وتعترضي على اسلوبها في الحياة، نسبة كبيرة منها بسبب التنشئة الخاطئة، رجاءً لا تنتجي للمجتمع طفل غير سوي، لتندمي على ذلك وقت لا ينفع الندم.

في انتظار اقتراحاتكن المثمرة، معاً دائما متفوقين

مع تمنياتي بحياة سعيدة

أمل الرخاوي

طفلي لايف

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • امي حياتي

    2019-09-17 15:02:00

    ليوم عاهدت نفسي انو ماراح اضربهن وراح اعاملهن بهدوء يارب قدرني عله تربيتهن

  • امي حياتي

    2019-09-17 15:00:56

    ااوف كلنه انعاني هيك واذا ماضربيه قالو ماتدب اطفاله احنه اهم اعصابنه تعبت ومانرتاح من نضربهم اني اضربهن وارجع انقهر عليهن

  • امي حياتي

    2019-09-17 14:53:53

    والله نتمنه تطونه افكره شلون اتعامل ويه لاطفال اني اعترف عندي اخطاء وصيح عله بناتي بس لئن ماعرف شسويلهن اذا غلطن كل ام تتمنه احسن تربيه الطفاله افيدونا اني جاي ابحث بل يتيوب وجاي احاول اعيد اسلوبي وياهن اللهم ساعدني على تربيت بناتي واجعلهن من المئمنات الصالحات اميين يارب العالمين

‎استخدم تطبيق TeflyLife لعرض تعليقات 126 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن