التوعية الصحية باليوم العالمي لسرطان الأطفال


عزيزاتي الأمهات، صباح الخير   

بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفال، سأحدثكم اليوم عن سرطان الأطفال.

بداية أحب أن أنوه أن الموضوع بغرض نشر التوعية وليس بغرض نشر الزعر...


بدايةً، ما هو السرطان؟

السرطان ببساطة عبارة عن مجموعة من الخلايا التي تنمو بشكل سريع جدا، إلى أنها خرجت عن سيطرة الجسم الفسيولوجية، وبالتالي بتعزو الخلايا المجاورة السليمة، وتأثر على وظيفتها، كما أن هذه الخلايا يمكن لها أن تنتشر بالدم أو الجهاز الليمفاوي لمكان آخر بالجسم، وهو ما يُعرف بالانتشار...

من فضل ربنا سبحانه وتعالى أن مرض السرطان نادر، أو معدل حدوثه قليل بعض الشيء، إلا أنه يعتبر ثاني سبب لوفيات الأطفال بعد الحوادث، لكن للأسف هذا المرض بيكون شديد وعنيف جدا في الأطفال _ربنا_يحفظ_أولادنا_ ويرجع السبب في ذلك بسبب تأخر التشخيص وأخذ العلاج المناسب...

في عوامل معينة تعتبر من مسببات السرطان، مثل: التعرض للإشعاع، وبعض العلاجات الكيماوية، وبعض الفيروسات مثل EBV&HIV، أمراض نقص المناعة....


كما أن هناك أمر هام جدا آخر وهو الاستعداد الجيني أو الوراثي:


من هنا أود أن أناقش معكم أن علاج السرطان يعتمد على نوعه، فهناك علاج إشعاعي وعلاج كيماوي وعلاج جراحي أيضا، وأخرى مثل زراعة النخاع أو العلاج الجيني:


وأهم ما أود تناوله اليوم هو متى أشك _لا قدر الله_ أنا طفل ي مصاب بالسرطان:


لذا هناك بعض الأعراض التي لا يمكن الإغفال عنها، وسرعة التوجه إلى الطبيب المختص، ولكن ظهور مثل هذه الأعراض لا يعني بالكاد أن طفلي أصابه المرض، لذا يُفضل التوجه للطبيب لاستبعاد إحتمالية الإصابة بالمرض..


ومنها:

1- ارتفاع حرارة الطفل ي بشكل مستمر لأكثر من 14 يوم بدون سبب واضح.

2- التقيؤ أكثر من أ سبوع بدون سبب واضح، مصاحب بصداع أثناء النوم.

3- آلام بالعظام أو العضلات بدون سبب واضح، لدرجة  أن يفيق الطفل من النوم بسبب ال وجع ، ولا ي شعر بتح سن إلا في حالة تناول المسكنات.

4- أنيميا شديدة، تستدعى نقل الدم وتكون مصاحبة بتورم في الغدد الليمفاوية.

5- فقدان شديد في الوزن والشهية في فترة قصيرة.

6- الصداع المصاحب بالتقيؤ، يستدعي أن يفيق الطفل من النوم بعد استبعاد الصداع النصفي..


تشخيص السرطان ليس بالأمر الصعب سواء بالتحليل أو بالأشعة، ولكن المشكلة تكمن في تأخرنا في زيارة الطبيب، لأنه أعراضه مبهمة وتتشارك مع كثير من الأمراض في أعراضها.


وأخيرا، كأم كيف أحمي طفلي من هذا الإصابة بهذا المرض:

أولا، تشجيع الطفل على تناول الفواكه والخضروات.

ثانيا، ممارسة الطفل للنشاط البدني الكافي وعلاج السمنة.

ثالثا، تجنب تعرض الطفل للأشعة الفوق بنفسجية.

رابعا، إبعاد الطفل عن بيئة التدخين والكحوليات.

خامسا، إعطاء الطفل الأطعمة التي تعزز الجهاز المناعي، مثل: الزبادي والثوم والفاكهة والخضروات.

سادسا، تطعيم الطفل ضد إلتهاب ال كب د الوبائي، وهذا يعد الآن تطيعما إجبارايا الآن في وزارة الصحة.

سابعا، إعطاء لقاحات سرطان عنق الرحم، ولقاح فيروس الورم الحليمي للفتيات التي تتراوح اعمارهم بين 11 و12 عام ....


وفي النهاية، حفظ الله أولادكم جميعا من كل سوء، ومرة ثانية هذا المقال توعوي وليس لإثارة الهلع، وشكرا.....

دكتور فيروز عبد الله

طفلي لايف

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • Nana Moaa

    2019-03-30 23:28:36

    اللهم رب الناس اذهب البأس اشفي انت الشافي اللهم اشفي مرضي السرطان شفاءا لا يغادر سقما واحفظ اولادنا جميعاً

  • ام عبد العزيز

    2019-02-20 17:49:42

    هيدا مفتاح الارقام عنا بمصر

  • Foerver. living

    2019-02-19 21:50:45

    ن

‎استخدم تطبيق TeflyLife لعرض تعليقات 100 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن