أمور تتمنيها من زوجكِ، ولن تعترفي بها

صديقتي العزيزة، أسعد الله مساءكِ

في أحلام الحب والخطوبة، وبداية العلاقة ، تكون الرؤية منحصرة في الرومانسية المتواصلة ونهر من الكلمات العذبة، ولكن بعد الزواج تختلف الرؤية تماماً.

أحياناً يكون الأمر صادم، وأحيانا تحدث تغيرات تؤدي للفتور فقط، وبين هذا وذاك، تصابي عزيزتي بالحيرة.

هل تواجهي زوجكِ بكل ما ت شعر ين به، هل تطلبين منه التغير، أم تستمري في انتظار أن يشعر بمفرده، ويتغير للأفضل، ولكن لحظة.

ماذا يعني يتغير للأفضل؟، واي أفضل الذي تريدينه ان يصل اليه؟، هو لا يعلم ما يزعجكِ ربما يفسر أن سكوتكِ هذا رضا وفرحة وسعادة!

أري دائما الشكوى من الزوج تنحصر في مجموعة من النقاط، وهنا لا أقصد الزوج السيء، الخائن، الكاذب، لا عزيزتي أنا أقصد الزوج الطبيعي المحترم، ولكن رغم صفاته الجميلة يفتقد بعض المميزات التي تشعركِ بالنقص في اندماج العلاقة بينكما.


تعالي لنبحر معاً داخلكِ، فهل تتمني هذه الأمور ولا تفصحي عنها:

الاهتمام:

نعم، الكثير من الزوجات تجزم بأن الاهتمام يتحول بعد الزواج، ويصبح مجرد اطمئنان هل تحتاجين شيء مدي فقط، ولكن هل يطلب الاهتمام؟، وان حدث هل تشعر بمعناه بعد طلبه.


الدلال:

كل انثي بداخلها امرأة لا تود إلا الدلال الدائم، فهذا الشعور يغمر المرأة بإحساس ليس له مثيل يعطيها نشاط واقبال على الحياة، ويجعلها تتحدي أي مشاكل، ولكن الشعور يصعب على المرأة المطالبة به.


التشجيع:

المرأة تتعرض لكثير من التغيرات الجسدية التي تؤثر عليها بشكل سلبي مثل الدورة الشهر ية، و فترة التبويض ، ال حمل ، قرب موعد الولادة ، مما يؤدي لاستمرار الضغط عليها بشكل متكرر، لذا تحتاج دائماً إلى الدعم النفسي والمعنوي، وهذا ما يصعب شرحه واستيعاب الرجل له.


المدح أمام الآخرين:

نعم وربما المدح المبالغ فيه أيضاً، من منا لا تتمني أن يتغنى الآخرون بحب زوجها لها، وان لم تكن حقيقة فلما تميل المرأة العربية لمشاهدة المسلسلات التركية.

وليس كل ما توده المرأة من زوجها شعور يخصها فقط، ولكن هناك أشياء أخري تخص الرجل ولا تستطيع مناقشته فيها منها.


أن يتزين لها:

نعم فالمرأة أيضا تحب أن تشعر أن الزوج يحافظ على مظهره أمامها، كما يهتم جداً لمظهره أمام الآخرين، فكثيراً من الزوجات تشتكي، أن زوجها رقيق جدا وأنيق جداً لكن خارج المنزل، ولكن بالمنزل لا يتعدى الأمر سوي الجلوس أعزكن الله بال ملابس الداخلية، وان حصل على إجازة من العمل يترك لحيته مشعثه حتى يحلقها أثناء رجوعه العمل، لا يجوز، ولكن للأسف كيف يمكنكِ مصارحته بذلك.


الثقة المتبادلة:

تريد الزوجة ان تبوح لزوجها، انها تعلم انه يثق بها لأنها محترمة وملتزمة وتحفظ بيته، ولكنه لا يغير عليها، وكأنها أصبحت شيء لا يمكن النظر له.


عدم تقدير طبيعتها:

كل زوج يعلم جيداً ان الكثير من النساء تتزين وقت الخروج بشكل مبهر، وأنها ليست بهذا الجمال، كالمشاهير، ويعلم ان غالب ية الأمر مجرد عمليات تجميلية، ولكن في النهاية تجده يثير غيرة زوجته بالتعليقات على هذه وهذه، وهي وهو يعلمون ان زوجته تفوقها في الجمال الطبيعي.


في النهاية عزيزتي، سكوتكِ ليس الحل، بل خطأ كب ير، فالرجل ان كره منكِ شيء سارع في مصارحتكِ به، لما لا تكونين مثله، واضحة، وفى نفس الوقت، ان علم فيما بعد سيقول لكِ صراحة: لما لم تصارحيني.


فبادري بالخطوة عزيزتي، فأنا أعلم ان الكثير من النساء ضاع من عمرهن سن وات في الصمت، وبعدها كان الانفجار، فلما تتركين المسألة حتى تكبر.

تحدثي مع زوجكِ، فالحديث معه أفضل من الشكوى، والصمت الذي يمزق القلب.

تمنياتي لكِ بحياة اسرية سعيدة

أمل الرخاوي

طفل ي لايف

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • سارة تيناوي

    2019-08-07 14:05:21

    الحمد لله مو منقصني شي الله يخليلي ياه 😚😚😚❤

  • fatima

    2019-07-11 22:40:40

    اني ماحاسه بوجوده نهائي والحمدلله

  • 💕ريتاج💕

    2019-07-11 17:38:21

    شكرا لك امولة😘😘😘😘

‎استخدم تطبيق TeflyLife لعرض تعليقات 270 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن