إلى كل أم، كيف تنمي حواس طفلكِ؟

عزيزتي الأم، صباح السعادة

تتمني كل أم تنمية مهارات رضيع ها، وتراه ي كب ر أمام عينيها وينمو بصحة وعافية، ولكن هل باستطاعتكِ عزيزتي الأم المساهمة في تنمية مهارات وحواس طفل كِ؟، هيا بنا لنتعرف على الإجابة سوياً من خلال هذا المقال.

تعد الأنشطة اليومية التي تقومين فيها بخدمة رضيعكِ هي من أفضل الممارسات التي يمكنكِ من خلالها تطوير حواس طفلكِ، يا تري مثل ماذا؟

تغيير الحفاض، من أهم تلكِ النشاطات فمن خلاله يمكنكِ تطوير بعض الحواس لدي رضيعكِ مثل، حاسة اللمس، السمع، البصر.

ارضاع الطفل ، يمكنكِ من خلاله تطوير حاسة التذوق.

اطعام الطفل، يطور من حاستي التذوق والشم.

أيضاً اللعب مع الطفل يطور مهارته وذكائه، من خلال العمل على حاسة البصر وتعدد الألوان وسماع الطفل لبعض الكلمات وال قصص والموسيقي.

كل ذلك يمكنكِ فعله يومياً ولكن عليكِ استغلاله لتطوير مهارات وحواس طفلكِ لا تجعليه واجب يومي دون الاستفادة منه بشكل كامل.


متى يمكنني البدء بتحفيز حواس طفلي ؟

منذ البداية. حتى قبل أن ي ولد طفلك، سيكون قد اعتاد على نبرة صوتك والأصوات اليومية الأخرى، والشعور بحركاتك، وحتى تذوق الأطعمة التي تتناولينها.

عندما يصل طفلك إلى العالم، يكون قد تعرّف بالفعل على صوتك ورائحتك وسينجذب إليهما بشكل غريزي. سيحب سماعك وأنت تتحدثين وتتواجدين بقربه.

كما يعتبر طفلك محاوراً جيداً بالفطرة، مع أنه لا يستطيع الحديث حتى الآن. ينجذب مولود ك الجديد إلى الوجوه، ويحاول غالب اً تقليد تعابير وجهك كوسيلة للتواصل معك.

حاولي مد لسانك في وجهه أو فتح وإغلاق فمك، وقد يقلدك! حتى لو لم يبدِ أية استجابة، اطمئني إلى أنه يستمتع بالانتباه. إنها فقط بداية بينكما للتخاطب الذي سيستمر مدى الحياة.


كيف أساعد في تطوّر حواس طفلي؟

عندما تضعين طفلك في سريره أو عربته أو على حصيرة اللعب، حاولي إعطاءه أشياء مثيرة للا هتمام كي ينظر إليها ويلمسها. كما سيمنحه البقاء في أماكن مختلفة في المنزل فرصة الحصول على مشاهد متنوعة.


اهدفي إلى منح طفلك ما لا يقل عن ثلاث جلسات قصيرة من الاستلقاء على البطن كل يوم. مع مرور الوقت، يمكنك تدريجياً زيادة مدة الجلسات حتى يقضي طفلك نحو ساعة على بطنه خلال اليوم، عندها يصبح طفلك أكثر نشاطاً جسدياً، احرصي على وجود أماكن آمنة يستطيع أن يمارس فيها التقلّب أو التدحرج، والحبو أو الزحف، والتسلق فوق العقبات، مثل الوسائد.


واصلي الحديث مع طفلك حول ما تفعلين سواء أكان تسلق السلالم أو إعداد العشاء. لو لاحظت أنه مهتم بشيء ما، تحدثي معه حول هذا الشيء. سيكون غالباً أكثر قابلية للتعلم منك إذا كان متحمساً بالفعل.


عندما يرضع طفلك حليب ه، مسّدي على ظهره بلطف وأنشئي معه تواصلاً بالعين لتعزيز الرابطة الوثيقة. وعندما يبدأ بتناول الأطعمة الصلبة، صفي له مذاق وقوام الأطعمة المختلفة، وشجعيه على استكشافها بيديه وفمه. ربما يسبب ذلك نوعاً من الفوضى، ولكنه سيستمتع بها!

شجعي طفلك على استكشاف الألعاب بطرق مختلفة عن طريق هزها، وضربها، وتكديسها، وتحسسها. ابني ثقته بنفسه بتهنئته عندما يتمكن من الوصول إلى شيء ما أو يبدو أنه استوعب طريقة عمل لعبة جديدة.

اجعلي وقت الاستحمام فرصة ودعي طفلك يرى كيفية تدفق الماء بين الأشياء المختلفة مثل الألعاب، وشجعيه على استكشاف ذلك بنفسه باستخدام كوب وإسفنجة وزجاجات بلاستيكية.


ماهي الألعاب والأنشطة الحسية التي تعزز تطور طفلي؟

الرؤية:

 مع أن بصر طفلك لا يزال مشوشاً قليلاً حتى عمر الخمسة أشهر تقريباً، إلا أنه يستطيع تمييز تفاصيل وجهك ِفمن خلال التحرك أمام طفلكِ تنمي مهاراتكِ.

بين عمر الشهر ين والأربعة أشهر، سيبدأ طفلك بالتواصل معك بالعين. حتى أنه قد يبتسم، أو "يتكلم"، أو يعبّر بالإشارات.


المهارة الأخرى التي يكتسبها طفلك في هذه الأشهر الأولى هي كيفية التنسيق بين حركة الرأس والعين.

سيساعده ذلك على مشاهدة الأجسام المتحركة وفهم علاقتها بالأشياء الأخرى المحيطة بها. يمكنك مساعدته على تطوير هذه المهارة عبر تحريك لعبة ببطء كأنها تقترب منه.

اللمس
تكون حاسة اللمس لدى طفلك على درجة عالية من التطور عند الولادة . ويعتبر فمه حساساً بشكل خاص لملمس المواد ودرجات حرارتها، وسيحرص على استخدامه لاستكشاف الأشياء الجديدة.

منذ حوالي الشهر الخامس، قد يبدأ طفلك بالوصول إلى الأشياء.

يمكنك تشجيع تطوره الجسدي بوضع لعبة أمام عينيه، ولكن بعيداً عن متناول يده.

شاهديه وهو يسحب نفسه أو يتمدد أو يتدحرج باتجاهها! كما يساعده تعليق خشخيشة أو الألعاب المتحركة في مكان يستطيع ركلها منه على تعلم مبدأ السبب والنتيجة.

يساهم تدليك جسد الطفل وتمسيده بلطف في استخدام طفلك حاسة اللمس لتهدئته وطمأنته. ستجدين غالباً أن هذا الأمر لطيف ويساعد على الاسترخاء!

السمع
يتعرف طفلك على صوتك منذ ان كان في رحمكِ.

ويستطيع تمييزه حتى إذا استخدمت لغة مختلفة، سيكون أكثر استجابة لنبرة الصوت السعيدة مقارنة بالنبرة العادية أو الحزينة

عندما تتحدثين إلى طفلك، امنحيه فرصة كي يرد بابتسامة أو ضحكة. ردي عليه عندما يستجيب لك.

سيبين ذلك لطفلك أنك مهتمة لما يريد قوله، كما يعينه على التطور في استخدام اللغة واستيعابها.

تعتبر الثرثرة، واللعب، والضحك مع طفلك أمور ضرورية لصحتك النفسية.


عندما تظنين أن طفلك اكتفي من الترفيه، امنحيه استراحة قصيرة بإبعاد ألعابه وا حملي ه فقط أو غني له بهدوء. إذا بدا عليه النعاس، اجعليه يأخذ قيلولة.

لو بدا هادئاً وكان بينكما تواصل بالعين، وكان يحرّك ذراعيه وساقيه، ويصدر أصواتاً، سيكون على الأرجح مستعداً للعب! قد تجدينه في هذا الوضع عادة عندما يكون شبعاناً وي شعر بالراحة.

مع مرور الوقت، ستتعلمين قراءة إشارات طفلك، ولكن لا تقلقي إذا كنت لا تستطيعين فعل ذلك على الفور، فكلاكما ما زال يتعرّف على الآخر.

شاركينا يومكِ مع رضيعك، وماذا تفعلين من أجل نمو حواسه.

أمل الرخاوي

طفلي لايف

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • Rana Ali

    2019-09-13 21:24:56

    بشري شنو اخبار حمل ان شاء الله خير

  • Rahma Dehmane

    2019-09-06 00:23:00

    تم

  • زائر-36944021

    2019-08-21 18:21:19

    حبيبتي جيبي عشبة كف مريم مطحونه من العطار وغلي وشربي باليوم 3مرات هوه يسهل الولاده

‎استخدم تطبيق TeflyLife لعرض تعليقات 266 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن