كيف تستعيدي رغبتك الجنسية بعد الولادة؟

صديقتي العزيزة، أسعد الله مساءكِ

خلال فترة ال حمل تمر علاقتكِ الحميمة مع زوجك بالكثير من التغيرات، في بداية معرفتكِ ب الحمل تكون مازالت العلاقة كما هي ورغبتك تجاه زوجكِ موجودة ولكن يخشى كلا الطرفين على الحمل بسبب تنبيه الطبيب المتابع لتقليل الجماع في الثلاث شهور الاولي ويكون دون بذل مجهود حفاظاً على ثبات الحمل.

وبعد مرور الثلاث شهور ودخولك في المرحلة الثانية من الحمل، تبدأ رغبتكِ في الجماع تتناقص تدريجياً، مع تواجد الوحم والغثيان وغيرها من الاعراض التي تزيد من شعور رفضكِ للعلاقة.

أما في المرحلة الأخيرة من الحمل ربما تعود الرغبة، ولكن يصعب تنفيذها بسبب كب ر حجم البطن، وتوتركِ من اقتراب موعد الولادة ، وغيرها من الأمور التي تشتت اتباهكِ.

ولكن عليكِ عزيزتي تذكر أمر هام ألا وهو شعور وتخبط زوجكِ في تلك المراحل التي لا يستطيع أن يتدخل فيها بتغيراتكِ، ويحاول يتعايش مع الأمر، ليوهم نفسه ويصبرها بفكرة " اقترب الوضع، وسينتهي كل ذلك".

ليتفاجأ المسكين بعد الوضع بجرح الولادة ، سواء جرح القطب في الطبيعية، أو جرح القيصرية ، ويراك تتألمين وتخافين الاقتراب منه فيزداد الأم سوءاً بالنسبة للعلاقة، ولكن عزيزتي عليكِ الانتباه قليلا للآتي:


قاومي رغبتك في عدم ممارسة العلاقة الحميمة في البداية حتى تبدأ رغبتك في الظهور، ولا تمتنعي عنها وتتحججي بحجج مختلفة لزوجك، فبعد الجرح ستأتي تفاصيل ال رضاعة وانشغالكِ بال طفل ، فربما يؤثر ذلك على نفسية الزوج.


إن كانت ولادتك طبيعية فستقابلك مشكلة القلق من اتساع فتحة المهبل والتي قد لا تصل بك وبزوجك لدرجة الاستمتاع المطلوبة أو التي سبق لكما تجربتها. عليك ممارسة تمارين هيجل لاستعادة عضلات المهبل مرونتها وقوتها، واستعادة ثقتكِ في نفسكِ.


لا تخفي على زوجك ما ت شعر ين به، لكن لا تعتمدي على أن يستوعب الأمر بمفرده.

في أول مرة ستشعرين بعدم راحة وربما بعض الألم فلا تفزعي وتناسيها واستمتعي.

ربما تشعرين ب جفاف المهبل بسبب عدم انتظام الهرمونات، وهو ما قد يسبب بعض الألم، لذلك يجب الانتباه ل زيادة فترة المداعبات لزيادة ترطيب المهبل من جهة، ويمكنك استخدام المرطبات الموضعية التي لا تحتوي أي هرمونات.

أما لو كانت ولادتك قيصرية، فقد تعانين من مشكلة في الوضع التقليدي بسبب عدم احتمال ثقل على البطن. اختاري أنت وهو أوضاعًا أخرى مريحة.

إن أقمت مع والدتك بعض الوقت، فلا يجب أن تظلي طويلًا حتى لا تتعودا على البعد بينكما، وبمجرد عودتك، لا يجب أن تفصلا نومكما عن بعضكما البعض أبدًا.

تبادلا على الدوام القبلات والعناق طيلة اليوم، وعند النوم، فهذا يسمح بتلامسكما ويزيد من رغبتكما في ممارسة العلاقة الحميمة، وتذكرا معاً كل لحظات الرومانسية السابقة ولا تجعلي اوهم يفصل بين قبل و بعد الولادة .


مع تمنياتي بالصحة والسعادة الزوجية

أمل الرخاوي

طفلي لايف

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • الين الين

    2019-09-09 19:53:45

    ياريت انحف بعد الولادة

  • ❤&

    2019-08-30 10:28:24

    اديش سعرو ازا بتبعتيه على تركيا ؟!

  • تيم

    2019-08-17 09:20:49

    الأيام هاي اكثر النساء عندهم برود جنسي مش طبيعي ولما جوزها يطلع برا بتنجن

‎استخدم تطبيق TeflyLife لعرض تعليقات 297 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن