الكحل هل هو مقتصر على النساء فقط ؟

الكحل ورسم العينين

ارتبطت أدوات الزينة وال مكياج باهتمام السيدات منذ العصور القديمة في التاريخ وخصوصًا الكحل الأسود والذي أكد على سعة رواجه وانتشاره حينها العديد من الرسومات والمخطوطات والم نقوش ات القديمة والتي تم تناقلها كنسخ وصور على مدى العصور الماضية وحتى الآن، حيث أنها كانت الوسيلة الوحيدة التي مكنت المشاهد من تخيل الطرق والأساليب القديمة لاستخدامه من قبل النساء، كما عرضت للمشاهد أبرز الشخصيات التاريخية والفنية والثقافية التي كانت تجمل ذاتها بالكحل وتضمنه كأحد أهم أدوات الزينة المستخدمة في العصر القديم وحتى وصولنا إلى الحقبة الزمنية الحالية ونحن نشهد اهتمام السيدات بالجمال وذلك باستخدامهن مختلف الأدوات التجميلية التي ستساهم من جانبها إلى التجمل وإبراز مناطق الجمال في الوجه، و إن ذكرنا أهم الأدوات لا يغيب عن ذهننا أحمر الشفاه والماسكرا والفونديشن والكحل، ولأننا نستمد بعض تفاصيل الماضي، لا بد أن نشير إلى أن الكحل الأسود لا زال من ضمن اهتمامات السيدات في العالم وذلك لما يقوم به من إبراز جمال منطقة العين إلى جانب مساهمته في دفع العديد من الشركات إلى إنتاجه بكميات كب يرة وألوان عديدة لتنافس اللون الأول.


“مرآه” التقت بالسيدات وخبيرات التجميل لتشاركهن الحديث عن أهمية أدوات الزينة في إظهار مكامن الفتنة في الوجه إلى جانب الجمالية التي يمنحها استخدام الكحل على منطقة العين.

صالحة بن علي، 30 عامًا، جذب اهتمامها عنوان الموضوع وذلك لأنها ما زالت تحتفظ ببعض صورها القديمة وتحديدًا أيام الطفولة ، حيث يظهر البعض منها اهتمام والدتها وجدتها بوضع الكحل في عيناها، ولطالما تساءلت عن السبب في ذلك ولكنها كانت تستسلم لمفردة ”تعودنا“ وذلك كإشارة واضحة لكون المهمة متعلقة بالعادات وال تقاليد لا أكثر ولا أقل.  

المصدر :مرآة

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن