أسباب رجفة يد أو قدم الطفل الرضيع وهل يمثل ذلك خطورة عليه أم لا؟(2)

هل ا لتقيؤ المستمر من أسباب رعشة يد أو قدم ال طفل ال رضيع ؟ 

بالفعل نعم، التقيؤ المستمر يعمل على هزلان الجسم وضعفه، وذلك باعتبار أنه يجبر الجسم على إخراج كافة الأملاح والفيتامينات الهامة التي يستفيد منها الطفل بشكل دوري وفعال سواء عن طريق التقيؤ أو الإسهال، ومن بين هذه الأملاح والفيتامينات الهامة يكون الكالسيوم، وبالتالي يصاب الطفل بنقص في الكالسيوم مما يؤدي إلى ارتعاش ورجفة في أحد أطراف جسده أو أجزاء جسمه.

 كيف أفرق بين الرجفة الطبيعية والرجفة الخطيرة؟ 

لكافة الأمهات اللواتي يتخوفنَ من الأمر ويرغبنَ في الاطمئنان سريعًا على أطفالهنَ، نرصد لكم طريقة طبية وهامة يتم من خلالها التأكد من كون هذه الرعشة أو الرجفة أو التشنج طبيعي على الأغلب أو أنه يشير إلى مرض عضوي، وهذا الأمر يأتي للا طمئنان فقط، ولكن يجب استشارة الطبيب أيضًا للتأكد مائة بالمائة.

عند حدوث رعشة في يد أو قدم الطفل لاحظي قوة الرعشة ومدى استمرارها، وتكون النتائج كالآتي:

1. في حالة لاحظتي أن الرعشة خفيفة وليست قوية، وأنكي قمتي بلمس ومسك المنطقة التي تعرضت للرعشة ورأيتِ أنها هدأت وقد سيطرتي عليها بمجرد مسكها، فهنا يكون الأمر عارض طبيعي سوف يزول بمفرده رويدًا رويدًا.

2. ولكن في حالة كانت الرعشة قوية وقمتي بملامسة المنطقة التي تعرضت لها الرجفة، ووجدتِ أن الرعشة خشنة وأنها لم تتوقف عند لمسك إياها هنا يجب استشارة الطبيب فورًا؛ لأن الأمر يتعلق بمرض عضوي.

وبالفعل هذا التفريق هام ومفيد للعديد من الأمهات لتقليل حالة الروع التي ت شعر بها بعض الأمهات دون داعٍ، أو زيادة حالة الخوف لدى البعض اللواتي قد يدفعهنَ الأمر بالذهاب سريعًا إلى الطبيب في أسرع وقت، دون انتظار رد أو إجابة شخص على سؤالها ويطمئنها بأنه طبيعي.

 

هل التشنجات عند الأطفال تدل على وجود أمراض وراثية أو عيوب خلقية؟ 

بالفعل من الأسباب الرئيسية في حدوث التشنجات أو الرعشات القوية على وجه الخصوص ترجع إلى أمراض وراثية خاصةً وإن كانت مثل أمراض ترتبط بالصرع أو عدم الاتزان أو اختلاط في وظائف المخ بشكل عام.

وربما الأمر أيضًا يرجع لعيوب خلقية قد وُلد بها الطفل، وكان قد مر بها خلال تكوينه في المراحل الأولى من ال حمل والتي تتكون فيها الخلايا العصبية والمخ لدى الطفل أو قد تعرض لتأثير كهربائي أو ذبذبات قوية تسربت له عبر المشيمة، الأمر الذي لا يمكن أن يتم ملاحظته في بعض الأحيان إلا بعد الولادة مع بداية ظهور بعض الأعراض.

جدير بالذكر أن هذه الأمراض يصعب تشخيصها بشكل قطعي خلال الأيام الأولى من عمر ال مولود ؛ مثل مرض الصرع الذي لا بد طبيًا وإن تم التأكد من وجوده لدى الطفل بشكل مبدأي ألا يتم تشخصيه طبيًا بشكل رسمي إلا بعد مرور أربعة أشهر على الأقل من عمر الرضيع.

فالأمر يحتاج مراجعة الطبيب بشكل مستمر خلال المرحلة الأولى من عمر الرضيع؛ لأن مهما كان تشخيص الطبيب ربما أن يكون مبدأي وقائم على أسس متغيرة خاصةً وأنه من الصعب الاعتماد على تحاليل الكالسيوم أو التخطيط الدماغي للطفل باعتبار أن نتائجهم غير مضمونة في بعض الأحيان أو أنه يصعب دقة إجراء هذا التحليل للطفل في هذا العمر.

لذا يجب متابعة الحالة عن كثب دون ملل، ومتابعة عدد الرعشات التي يتعرض لها الطفل يوميًا، وهل زادت أو نقصت عن الأول لمعرفة إن كان العلاج الذي يتناوله الرضيع يفيد أو أن هذا العلاج غير مجدي.    

خطورة التشنجات عند الأطفال الرضع وهل المرحلة العمرية تحدد مدى الخطورة؟

بالفعل المرحلة العمرية تحدد خطورة الأمر، التشنجات أو الرعشة أو الرجة أو الرجفة جميعهم مخيفين ويجب ملاحظتها وملاحظة مدى قوتها وتكرارها، وهل هي محددة في مكان واحد أم في أماكن متفرقة في الجسم، فعلى الأغلب أن انتشارها في الجسم وعدم تحديدها يوحى بأنها طبيعية دون تخصيص طرف أو جزء من الجسم بعينه قد يتعرض لمثل هذه الرعشات.

المرحلة العمرية كما ذكرنا أن أول شهرين يكون به الأمر طبيعي أو مرضي وفقًا لنتائج الفحوصات، وبعد شهرين إذا كانت الرعشات قوية يكون الأمر المرضي قد زاد احتماليته وصولًا إلى عمر الستة أشهر؛ لأنه يجب أن يقل تدريجيًا في فترة الستة أشهر الأولى، وربما أكثر الأمهات ملاحظة للرعشة لدى طفله ا تأتي في الأيام الأولى؛ نظرًا لكثرة الشعور بها ولكن وفقًا لطبيعتها في هذه المرحلة فيجب أن تختفي تدريجيًا، ولكن مع وجودها يزيد كفة الاحتمال المرضي.

وفيما فوق الستة أشهر يبدأ القلق حتمًا؛ لأن الأمر بالفعل يبدو غير طبيعيًا، فحتى وإن كان أهون الأمراض المذكورة هو نقص الكالسيوم فبعد تقدم المولود لهذا العمر مع استمرار الرجفة يكون أمر علاج الرضيع صعب، وربما يعود له مستقبلًا حتى وإن تم علاجه في سن ته الأولى، فكلما كان العلاج أسرع وفي الأيام الأولى كان الأمر أسهل؛ لذا ننصح باستشارة الطبيب حتى وإن كنتِ تعتقدين أنه أمر طبيعي.

كيف يتم تشخيص الرعشة عند الأطفال الرضع؟

يتم تشخيص الرعشة والرجفة لدى الأشخاص الذين يعانون من رعشة الأطراف أنهم يعانون من نقص في مستوى السكر في الدم أو الكالسيوم أو فيتامين بي 6، ويتم التأكد من ذلك من خلال عمل الفحوصات اللازمة والتحاليل الخاصةً بالدم، وإعطائهم جرعات من الفيتامين والكالسيوم وانتظار النتائج.

وربما أيضًا يتم تشخيصها على أنها مرض متعلق بالدماغ، سواء في حالة كانت الرعشة في الدماغ أو الذقن أو الأطراف فيتم عمل تخطيط كهربائي للدماغ، ومعرفة ما إذا كان هناك خلل في الأعصاب أو عيوب خلقية أو وجود بدايات صرع؟ أم أن الأمر طبيعي.

ففي حالة استجاب الطفل بعد تناوله جرعات الفيتامينات كان الأمر هينًا مع معرفة أن هذا العلاج لنقص الكالسيوم لا يستغرق مدة طويلة بل عدة أيام فقط، وأما إذا استمرت الرعشات فلا بد من متابعة الأمر مع الطبيب لمعرفة تطور الحالة وعمل تخطيط كهربائي آخر بعد شهرين وأربعة للتأكد من عدم وجود خلل في أعصاب الدماغ أو الإصابة بالصرع.

أسباب رجفة يد أو قدم الطفل الرضيع هو أمر مقلق، وربما تكون الأسباب طبيعية ولكن أغلبية كونها مرضية تزيد القلق، وبالنسبة لحالات الشفاء فتكون سريعة على الأغلب، ولكن على النحو الآخر يوجد إعاقات ووفيات كثيرة بالأخص في هذا العمر؛ لذا أقرأوا المقال بتمعن وتأكدوا من حالة الرضيع والأعراض واستشيروا الطبيب فورًا لسلامة الطفل.


المصدر:9monthz

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • خميس اسماعيل

    2019-09-04 15:33:07

    أبني عنده رعشة في يده وقدمه اليمنى ماذا يعني هذا

  • زائر-27829239

    2019-08-28 08:56:20

    יעי

  • زائر-42912987

    2019-08-09 19:45:47

    ظظظظٌ`ظظء5نمخ)9طك٩

    • زائر-27829239:יעי

‎استخدم تطبيق TeflyLife لعرض تعليقات 123 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن