ساعدي طفلك على تطوير مهاراته الإجتماعية

كيف تتطور مهارات طفل ك الاجتماعية؟
يحب الأطفال غيرهم من الأطفال ويظهرون غالب اً تسامحاً شديداً تجاه خطف الألعاب والاستيلاء عليها. وبما الأطفال الرضع "يعيشون اللحظة"، فهم يهتمون أكثر برؤية طفل آخر ي حمل لعبتهم المنتزعة بدل الشعور بالغيظ من حقيقة أنها سرقت منهم. يبدأ هذا الأمر بالتغيّر في ال سن ة الثانية من عمر طفلك، ولكن الأطفال الذين يلعبون في كثير من الأحيان مع أطفال آخرين يظلون متسامحين نسبياً.
لا يكوّن الأطفال قبل سن الثانية صداقات حقيقية أو يلعبون مع الأطفال من نفس مرحلتهم العمرية. غير أنهم يميلون إلى الجلوس جنباً إلى جنب والقيام بنفس الأمور. يستجيبون لصداقة الآخرين - يحبون اللعب مع الأطفال الأ كب ر سناً - لكنهم لا يعرفون حتى الآن كيف يشكلون صداقة بأنفسهم. تتطور هذه المهارة لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السنتين والثلاث سنوات، ولكن حتى في عمر الثلاث سنوات قد ينجذب طفلك إلى الألعاب التي يلعبها الأطفال الآخرون أكثر من انجذابه إلى هؤلاء الأطفال بعينهم.
بدءاً من عمر الثلاث سنوات فصاعداً، يحتمل أكثر فأكثر أن يختار الأطفال الأنشطة لأنهم يرغبون في التواجد مع طفل محدد.
هل ي ولد بعض الأطفال خجولين بالفطرة؟
يبدو أن هناك عنصراً وراثياً للخجل. مع أن معظم الأطفال الصغار لا ينكمشون من الغرباء، يعتبر بعضهم أكثر خجلاً من غيره. يمر جميع الأطفال ب فترة يكونون فيها متعلقين بمن يقوم على رعايتهم، ولكن يعتبر بعضهم أصعب في مسألة التعلق وقد تطول لديهم أكثر من غيرهم. هناك دائماً طفل لا يريد أن يبقى وحده في الحفل، كما يوجد دائماً طفل آخر ينطلق من دون تنبّه. يعتبر الخجل إحدى الصفات التي ترافقنا عبر الحياة. رغم إمكانية مساعدة الطفل على التعامل مع هذا الأمر، إلا أنه من الصعب - إن لم يكن مستحيلاً - تغيير الطفل الخجول ليتحول من خجول ومنعزل إلى طفل اجتماعي يستمتع بوجود الناس من حوله. لكن – وهنا أركّز على كلمة "لكن" - تنعكس أيضاً الطريقة التي نستجيب بها للطفل على طبعه الأساسي. يمكن أن يستفيد الطفل الخجول من رعاية والديه الحساسة له، في حين يصبح الطفل السعيد والاجتماعي والمنفتح منطوياً في ظل أجواء عائلية سيئة. لو قمنا بحماية الطفل الخجول من الحاجة إلى التفاعل مع الآخرين، فنحن بذلك نبني على هذا الإستعداد المسبق للخجل فنزيد صعوبة تأقلم الطفل. وبالمثل، لو تجاهلنا طبعه وجع لناه يقوم بأمر صعب عليه، فنحن نُضعف ثقته بنفسه الضعيفة أصلاً. المطلوب هو اعتماد حل وسط، و تعريف الطفل على أطفال آخرين تدريجياً وبطريقة حساسة لمشاعره.
مساعدة طفلك ليصبح اجتماعياً
شجعيه ليكون شخصاً مفيداً: اسمحي له بمساعدتك في الغسيل أو مسح الطاولة. يعتبر الأطفال الذين يجدون أنفسهم داخل ثقافة تشجّع على الاهتمام بالآخرين أكثر قابلية للتتمع بمزيد من المهارات الاجتماعية.
كوني قدوة حسنة له. يجب أن يكون الأهل مهذبين، ومحترمين، ويهتمون ببعضهم البعض إذا كانوا يريدون أن يتصرف أبناؤهم بهذه الطريقة.
أظهري عاطفتك لأطفالك، حتى لو كنت تجدين ذلك أمراً صعباً. يزيد احتمال بناء صداقات لدى الأطفال المنفتحين والعاطفيين أكثر.
أعطي قيمة لمهارات طفلك الاجتماعية. عندما يكون طفلك مهذباً ويراعي الآخرين، أخبريه كم أنت فخورة به. توقعي الاحترام والاهتمام المتبادل وقدّريهما.
قللي مستوى المنافسة بين الأطفال. لا تقسّمي الأشياء بالتساوي، فهذا يشجع الأطفال فقط على البحث عن الحصة الأكبر. أعطي وفقاً للحاجة.
أحبي طفلك بشكل متفرّد ومميز. يسهل على الطفل الذي يعلم أن أهله يحبونه كما هو أن يكون منفتحاً مع الآخرين ومرتاحاً في إظهار شخصيته الحقيقية.
مساعدة الأطفال الدارجين على اللعب معاً
تذكري أن ممتلكات طفلك الدارج تساعده على تحديد هويته. فهو يرى نفسه ذلك الولد ال صغير مع هؤلاء الأهل، وذلك البيت، وهذا الأخ، وتلك الدراجة، وهذا الدب المحشو. لهذا السبب، لا تعتبر مشاركة ألعابه مسألة بسيطة. في المحصلة، إذا كان يعرّف نفسه على أنه الفتى الصغير صاحب تلك الدراجة، ماذا سيحدث عندما يلعب بها شخص آخر؟ إذا كان هناك صديق قادم للعب مع طفلك، يمكنك القيام بالخطوات التالية:

  • ناقشي معه ما هي الألعاب التي سيتركها متاحة في الخارج وتلك التي سيضعها بعيداً. فهو لا يحتاج إلى مشاركتها كلها.
  • لا تتوقعي منه أن يتشارك ألعابه لمدة أربع ساعات في المرة الواحدة.
  • حاولي العثور على نشاط للأطفال يعتمد على مبدأ المشاركة. مثل مجموعة جديدة من عجينة اللعب (طين الصلصال) أو صندوق جديد لأقلام التلوين بحيث لا تكون ملكاً لطفل واحد. كما يمكنك صنع فطائر المربى لكي يساعدوا في خبزها.
  • تحدثي مع طفلك قليلاً عن المشاركة ثم اختاري كلمة سر تذكره بحديثكما. على سبيل المثال، يمكن أن تدل كلمة "تذكر" على "تذكر ما قلناه".
  • دعيهم ينفّسون عن طاقتهم عبر تشغيل الموسيقى الصاخبة، أو القفز من فوق الأريكة، أو رمي الطابات المصنوعة من ورق الصحف على الكرسي. يحتاج الإحتقان إلى وسيلة تنفيس.
  • لكي تستمتعي ب مقابل ة صديقتك، يستحسن ألا تتجاهلي الأطفال: يكون الأطفال الدارجون الذين يتم تجاهلهم عادة أطفالاً مشاغبين!
    مساعدة الطفل الخجول
  • خيطي زراً في جيب طفلك وأخبريه أنك تفكرين فيه كلما أمسك به. يحتاج الطفل الخجول إلى أن يكون "جاهزاً تماماً نفسياً" عندما ي شعر بأنه لا يستطيع التأقلم.
  • عندما لا تأتي المهارات الاجتماعية بشكل طبيعي، يحتاج الطفل إلى التدريب. اشرحي له كيف يقدم نفسه، وأعطيه بضع ملاحظات لبدء المحادثة، مثل، "مرحبا. أنا اسمي خالد"، ودعوة طفل آخر لمشاركته فيما لديه "هل تريد بعضاً مما لدي؟".
  • ألبسيه ما يرتديه الأطفال الآخرون عادة. آخر شيء يحتاجه الطفل الخجول أن يكون مختلفاً عن الآخرين وملفتاً للنظر.
  • إذا كان يذهب إلى مجموعة لعب أو حضانة، فاسألي الشخص المسؤول عن المجموعة إذا كان هناك أطفال خجولون آخرون في المجموعة، وتحدثي مع أهلهم حول جمع أطفالكم معاً. سيمنحه بناء صداقة واحدة المهارة والثقة لعمل صداقات أخرى.
  • عززي تقديره لذاته وتقييمه لنفسه، وأخبريه أنه الأفضل وامتدحي كل جهد يبذله.

المصدر:arabia.babycenter

إكتشف محتوى اكثر

تعليقات

  • جوزي ملاكي

    2019-07-13 10:06:40

    يا يا ابو

  • جوزي ملاكي

    2019-07-13 10:05:10

    يا ابو عاملين

  • جوزي ملاكي

    2019-07-13 10:05:04

    انا

‎استخدم تطبيق TeflyLife لعرض تعليقات 141 المتبقية
إكتشف محتوى اكثر

قمي بتحميل تطبيق طفلي لايف

واحصلي على تذكير مجاني لوقت تطعيم الطفل

فتح

تطبيق طفلي لايف

يركز على صحة الأم والطفل ، وهو الاختيار المشترك لملايين الأمهات

Google play
App store

تم النسخ

تحميل الآن
تحميل الآن
تحميل الآن